بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:12 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول ضمن مبادرة 100 مليون صحة.. وزارة الصحة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية وزير الخارجية يلتقى نظيره الروسى الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل

كير ستارمر يعتذر عن تصرفات الحكومة السابقة بعد تقرير عن كارثة برج جرينفيل

كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا
كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا

قال السير كير ستارمر، رئيس وزراء البريطانى إنه "يأسف بشدة" على تصرفات الحكومة البريطانية بعد تقرير مدمر عن حريق برج جرينفيل قال إن الوزراء فشلوا في التصرف، على الرغم من علمهم بمخاطر مواد البناء، وفقا لشبكة "سكاى نيوز" البريطانية

ونشر تقرير تاريخى عن الكارثة التى أودت بحياة 72 شخصًا فى يونيو 2017 فى وقت سابق من يوم الأربعاء، حيث قال رئيس لجنة التحقيق فى جرينفيل السير مارتن مور بيك أن الحكومة كانت "على دراية تامة" بالمخاطر المميتة التى تشكلها الكسوة والعزل القابل للاشتعال قبل عام من الحريق.

وقال التقرير أيضًا أن هناك "خداعًا منهجيًا" من شركات الكسوة والعزل وعلاقة "سامة" بين سكان البرج ومنظمة إدارة المستأجرين (TMO)، المسؤولة عن تشغيل الخدمات.

وفى بيان أمام مجلس العموم ــ وشاهده بعض سكان برج جرينفيل من المعرض ــ استشهد رئيس الوزراء بنتائج السير مارتن، قائلًا: "الحقيقة البسيطة هى أن الوفيات التى حدثت كانت كلها قابلة للتجنب. لقد خذل أولئك الذين عاشوا فى البرج فشلًا ذريعًا على مدى عدد من السنوات، وبطرق مختلفة، كما يوضح التقرير بالكامل، من قِبَل كل المؤسسات تقريبًا المسئولة عن ضمان سلامتهم".