بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 05:19 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استعدادًا لإجازة عيد الأضحى.. وزير الشباب يوجه برفع حالة الاستعداد بالهيئات الرياضية وزير التعليم العالي يوجه بالإسراع في تدويل الجامعات المصرية وربط البرامج الأكاديمية بسوق العمل 4100 كيلو لحوم و158 أضحية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة التضامن الاجتماعي : اليوم بدء تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعر عرفات جاكلين عازر: رفع الطوارئ وتجهيز 316 ساحة لصلاة العيد بالبحيرة المستشار عمرو محمد احمد يكتب - ثروات مصر المنسية دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة

رئيس دينية الشيوخ: المؤتمر الدولى التاسع للإفتاء يأتى ضمن الدور الريادى لمصر

 يوسف عامر
يوسف عامر

أكد الدكتور يوسف عامر رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بـ مجلس الشيوخ، أن مؤتمر "الفتوى ووالبناء الأخلاقى فى عالم متسارع» الذى تنظمه «الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم» بدار الإفتاء المصرية، يأتى ضمن الدور الريادى لمصرنا الحبيبة سواء ما تقوم به كدولة، أو مؤسسات، أو أفراد.

وأوضح على هامش مشاركته فى مؤتمر دار الإفتاء الدولى التاسع لـ دار الإفتاء المصرية، أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم» تأسست على "التنسيق بين دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة فى مجال الإفتاء فى أنحاء العالم بهدف رفع كفاءة الأداء الإفتائى لتلك الجهات، مع التنسيق فيما بينها لإنتاج عمل إفتائى علمى رصين، ومن ثَمَّ زيادة فعاليتها فى مجتمعاتها حتى يكون الإفتاء أحد عوامل التنمية والتحضر للإنسانية".

وأشار إلى أن هذا العنوان يضع دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة فى مجال الإفتاء فى أنحاء العالم أمام أمرَيْن:

الأول: أنه أناط [عَلَّقَ] بهم مهمة البناء الأخلاقى، فليست الفتوى مجرد نقل حكم فى واقعة جزئية، وإنما يُراعَى فيها حال المجتمع مِن حول المستفتى كما يُراعى فيها حال المستفتى، فهى لَبِنَةٌ تُوضع فى بناء الحضارة.

الثاني: أن هذا العنوان يكشف التحدى الذى تواجهه دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة فى مجال الإفتاء فى أنحاء العالم، ألا وهو أننا نعيش فى عالم متسارع، وهذا التسارع ضد الثبات، والثبات هو مزية الأخلاق التى هى أحد مرتكزات الدين الثلاثة (العقيدة، والتشريع، والأخلاق).

ولفت إلى أنه إذا كانت الأحكام التشريعية قد تتأثر الفتوى فيها باختلاف الزمان والمكان والأحوال، فإن عنصرى العقيدة والأخلاق عنصران ثابتان لا يتغيران أبدًا، وثبات الأخلاق هو الضمانة الكبرى فى عالم تتلاطم فيه أمواج الحروب والاعتداءات والانتهاكات الحسية والنفسية والفكرية، ودعوات الإلحاد، والانحراف، والحرية المنفلتة، والشذوذ، ويكفى ما وقع فى حفل افتتاح أوليمبياد باريس هذا العام... فإذا أبى البعض الاحتكام إلى الدين، فلا يبقى إلا ما فُطرت عليه النفوس حتى ما تشوه منها وانحرف من أخلاق يحاولون الآن مسخها.

ونوه إلى أن المؤتمر جاء ليضع خُطة العمل التى بها تستطيع دور الإفتاء القيام بدورها، ومواجهة التحديات؛ أن أول شيء هو اجتماع هذه الهيئات، والعمل على التكامل فيما بينها لدعم البناء الأخلاقى، ومواجهة العوائق والتحديات.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq