بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:30 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO

لا مكان آمن.. خريطة توضح المواقع التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلى فى غزة

جرائم الحرب
جرائم الحرب

العدوان الأخير والمذابح التي ترتكبها قوات الاحتلال في خان يونس هي جزء من أسلوب إسرائيل في التنكيل بسكان قطاع غزة مع دفعهم إلى دوامة من النزوح الذي لا ينتهي، حيث لا يوجد مكان آمن في القطاع.. وهو ما رصدته قناة القاهرة الإخبارية في تقرير أذاعته عبر شاشتها ، ووفقًا لتقرير القاهرة الإخبارية فإن هناك سيناريو متكرر منذ بداية هذا العدوان على قطاع غزة أمر السكان بالإخلاء ثم قصف المناطق التي يتوجهون إليها.

كأنه ينصب فخا لهم حال تنطبق تماما على ما يفعله جيش الاحتلال الإسرائيلي مع أهل غزة من حين إلى آخر يوجه الاحتلال رسائل الى الغزيين للتحرك صوب مناطق يدعي أنها آمنة لكنه ما إن يتحرك السكان إلى تلك المناطق حتى يبدأ في استهدافهم أثناء عملية نزوحهم أو لدى وصولهم إلى تلك المناطق وضرب تجمعاتهم وبيوتهم.

مؤخرا نفذ الاحتلال الاسرائيلي عدوانا جديدا على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس شملت قصف بالآليات والمدفعية والطيران أسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحي رغم أن تلك المناطق كانت ضمن مناطق مصنفة بالآمنة ونزح إليها السكان من أنحاء القطاع في الوسط والشمال.

في هذه المرة الجديدة أمر الاحتلال السكان بإخلاء هذه المناطق وبالتحديد شرقي خان يونس وبالنزوح إلى جنوب المدينة واصفا المناطق الممتدة من غرب شارع صلاح الدين بأنها آمنة حتى الوصول إلى البحر وذلك على حد زعم جيش الاحتلال؛ إلا أنه ما لبث السكان يتجهون إلى تلك المناطق ويضعون رحالهم فيها حتى قال الاحتلال إن اسرائيل تتعرض لهجمات بقذائف الهون تنطلق من الأحياء الجنوبية وبعثت قوات الاحتلال برسائل إلى السكان مفادها أن البقاء في هذه المناطق قد أصبح خطيرا وتقدمت إليها آليات الاحتلال وذلك بمنطقة ميراج جنوب خان يونس واطلقت النيران تجاه خيام النازحين في هذه المنطقة.

كما دعا الاحتلال أيضًا سكان جنوب خان يونس إلى التوجه مرة أخرى مؤقتًا الى منطقة المواصي غرب القطاع؛ حيث زعم أنها منطقة انسانية مستحدثة وملائمة وقال إنه يعيد تخطيط تلك المنطقة مضيفًا أن حماس تعمل في نطاق تلك المنطقة.

ولكن لايزال في الذاكرة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في حي المواصي قبل انتصاف شهر يوليو عندما قصفت قوات تلك المنطقة رغم اكتظاظها بالنازحين بدعوى وجود قادة حماس فيوتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 180 ألف نازح اضطروا للنزوح خلال 4 أيام فقط من الأعمال العدائية حول خان يونس وأسفرت تلك الهجمات عن موجة جديدة من النزوح الداخلي في جميع أنحاء غزة.

ووفقًا لأرقام الأمم المتحدة فإن الغالبية العظمي من سكان غزة نزحوا مرة واحدة على الأقل بسبب العدوان على القطاع ومثل هذه البينات الأممية تؤكد أنه ليس في غزة مكان آمن منذ السابع من أكتوبر الماضي، أي نحو 10 أشهر من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب ولا يزال الاحتلال يدفع السكان إلى دوامة النزوح حيث لا مكان آمن في قطاع غزة.

موضوعات متعلقة