بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:13 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة

إطلاق المقدمة الإعلانية لفيلم Hollywoodgate للمخرج إبراهيم نشأت

فيلم Hollywoodgate
فيلم Hollywoodgate

بالتزامن مع إطلاق فيلم Hollywood gate بعدد من دور العرض في الولايات المتحدة ودول أوروبا تم إطلاق المقدمة الإعلانية للفيلم للمخرج إبراهيم نشأت.

فيلم Hollywoodgate يبدأ من حيث توقف العالم، في أعقاب الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان في أغسطس 2021، بعد أيام من مغادرة آخر طيارة أمريكية لأفغانستان، دخلت طالبان - التي تحكم البلد الآن - قاعدة أمريكية في كابول تحمل اسم Hollywoodgate، والتي كانت محطة سرية لوكالة المخابرات المركزية، وهناك عثروا على ما يقدر قيمته بأكثر من 7 ملايين دولار من الأسلحة المتطورة التي لم تغادر البلاد.

فيلم المخرج إبراهيم نشأت يعتبر شاهدًا على قيام الملا منصور رئيس القوات الجديد في أفغانستان، والذي قُتل والده على يد القوات الأمريكية، بأمر جنوده بجرد كل شيء وإصلاح ما يمكن إصلاحه، ومن بين الرجال الذين قاموا باستعادة الأسلحة والتدريب على استخدامها، مختار، المقاتل السابق في طالبان الذي يسعى الآن لتحقيق مسيرة عسكرية مرموقة، وأيضًا للانتقام من خلال الحرب.

يتابع فيلم Hollywoodgate الملا منصور ومختار على مدار عام، بينما تتحول طالبان من ميليشيا أصولية إلى نظام عسكري مدجج بالسلاح يستعد للحرب خارج حدود أفغانستان. يوثق نشأت، وهو صحفي مصري حصل على دخول نادر وفريد من نوعه، لكنه مضطرب أيضًا إلى أفغانستان، ما تسمح له طالبان برؤيته، ملتقطًا لحظات كاشفة بعمق لجوهر هوية الجماعة.

حصل الفيلم الوثائقي بالفعل على إشادة نقدية واسعة وتغطية إعلامية كبيرة، فبعد العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وعرضه في مهرجان تيلورايد السينمائي بالولايات المتحدة، تم ترشيح Hollywoodgate في مهرجانات سينمائية عديدة وفاز بالجوائز، من بينها مهرجان زيورخ السينمائي، ومهرجان فول فريم للأفلام الوثائقية، ومهرجان لوكسمبورغ السينمائي، ومهرجان أديلايد السينمائي، ومهرجان فيرزو الدولي للأفلام الوثائقية لحقوق الإنسان، كما فاز الفيلم بجائزة فيبريسي ونجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم وثائقي دولي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فيدادوك في المغرب. وقد تم الكتابة عن الفيلم في جهات إعلامية بارزة مثل Indiewire والغارديان، وفارايتي، وهوليوود ريبورتر، ورولينغ ستون، وThe Film Stage، و The Film Verdict. بالإضافة إلى ذلك، حصل الفيلم على تغطية في وسائل الإعلام العربية بما في ذلك شروق نيوز وميدل إيست آي والعربي والجزيرة.

وقد أعرب نشأت عن امتنانه للفريق الذي تعاون معه من المبدعين الذين صنعوا أفلامًا هو نفسه يقدرها بشكل خاص مثل Navalny وعن الآباء والأبناء وThe Edge of Democracy وFire of Love وHoneyland، ويقول نشأت "أملي هو أن يكشف Hollywoodgate طالبان من الداخل لأول مرة ويساعد في لفت الانتباه مرة أخرى إلى معاناة الشعب الأفغاني".

ويعبر نشأت عن الحوافز والدوافع وراء صنع فيلم Hollywoodgate قائلًا "نشأت في القاهرة بمصر، ومنذ صغري تعرضت للكثيرين الذين صوروا طالبان كأبطال، في مراهقتي، بدأت أشك في هذا الاعتقاد، وقادني هذا التشكيك إلى العمل في مجال الصحافة، عندما تولت طالبان السلطة مرة أخرى، كنت مذهولًا، كيف يمكن أن يحدث هذا؟ وماذا سيحدث الآن للشعب الأفغاني؟ لقد طاردتني هذه التساؤلات، بسبب خلفيتي في تصوير قادة العالم، تساءلت عما إن كان بإمكاني الحصول على تصريح أو إذن لدخول إلى طالبان، إن كان الأمر كذلك، فقد تعهدت هذه المرة بأن أعمل بشكل مستقل، سأجعل العالم يرى ما تريده طالبان مني أن أراه، لكن أيضًا الأهم من ذلك، هو ما رأيته بالفعل".