بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:30 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

رئيس الوزراء: مصر تعتبر تنزانيا أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين فى القارة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استقبل الدكتور مصطفى مدبولى، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، توليا أكسون، رئيسة برلمان جمهورية تنزانيا، رئيسة الاتحاد البرلمانى الدولى، والوفد المرافق لها.

وفى بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء عمق العلاقات التاريخية التى تربط البلدين، مشيرًا إلى أن مصر تعتبر تنزانيا أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين فى قارتنا الأفريقية، فضلًا عن العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين فى ظل عضويتهما فى حوض نهر النيل.

ودلّل الدكتور مصطفى مدبولى على العلاقات القوية التى تربط البلدين بالزيارات المتبادلة بين القيادة السياسية فى الدولتين خلال الأعوام القليلة الماضية.

وأشاد رئيس الوزراء، بحجم الاستثمارات المصرية فى تنزانيا فى المجالات المختلفة، حيث تأتى مصر ضمن أوائل الدول المستثمرة فى الدولة الأفريقية، لكن فى المقابل لابد من بذل المزيد من الجهود من أجل رفع معدلات التجارة البينية بين البلدين، التى لا ترقى لمستوى العلاقات السياسية المتميزة بين الجانبين.

وتطرق الدكتور مصطفى مدبولى، إلى الحديث عن سد يوليوس نيريرى التنزانى الذى يعد أكبر مشروع لتوليد الكهرباء فى تنزانيا، وينفذه التحالف المصرى المُكون من شركتى المقاولون العرب-السويدى إليكتريك.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن هذا المشروع عظيم بمعنى الكلمة، ويبذل فيه التحالف المصرى جهودا جبارة من أجل سرعة الإنتهاء من الأعمال الإنشائية به، موضحًا أنه يحرص على متابعة مدى تقدم الأعمال بالمشروع بصورة دورية.

بدورها، أشادت توليا أكسون رئيسة برلمان جمهورية تنزانيا، بالإنجاز الرائع الجريء الذى حققته الدولة المصرى بإقامة العاصمة الإدارية الجديدة فى وقت قياسى، ووصفت المشروع بأنه مشروع للمستقبل فى وقت باتت العواصم القديمة مزدحمة بالسكان.

وقالت أكسون: "هذا المشروع يعكس قدرة الدول الأفريقية على إنجاز مشروعات عظيمة مثل العاصمة الإدارية الجديدة".

وأوضحت أنها سعدت للغاية بزيارة مبنى البرلمان فى العاصمة الإدارية، ووصفته بأنه تحفة معمارية، وأنها خرجت بانطباع رائع خلال الزيارة بما أنجزه المصريون هنا فى عاصمتهم الجديدة.

وتحدثت "أكسون" عن مشروع سد يوليوس نيريرى لتوليد الطاقة الكهرومائية الذى تنفذ أياد مصرية وتنزانية، مشيرة إلى أن هذا المشروع سيسهم فى زيادة معدلات التنمية ليس فقط فى تنزانيا ولكن فى الدول المجاورة أيضًا، عبر إمداد هذه البلدان بالكهرباء التى ستُولّد من السد الأول من نوعه فى المنطقة.

وأكدت ضرورة تعزيز العمل المشترك بين دول حوض النيل بما يساعد فى تحقيق التنمية المستدامة ويرقى لتطلعات شعوبها.

وأشارت "أكسون" إلى إمكان توسيع نطاق التعاون بين مصر وتنزانيا فى عدد من المجالات المهمة مثل الزراعة والرعاية الصحية، لاسيما أن هذه قطاعات واعدة فى السوق التنزانية، مضيفة أن بلادها تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات والتقنيات المصرية المتقدمة فى هذه المجالات.

وخلال الاجتماع، أكدت رئيسة برلمان جمهورية تنزانيا الدور المحورى الذى تلعبه مصر فى محيطها الأفريقى والعربى، مشيدة فى هذا الإطار بجهود الوساطة التى تبذلها مصر من أجل التهدئة فى العديد من القضايا الإقليمية بالدول المجاورة، وهو ما يؤكد حرص القاهرة على استقرار الأوضاع السياسية فى هذه البلدان، فضلًا عن حرصها على توفير المساعدات الإنسانية والإغاثية فى هذه المناطق.

وتعقيبًا على هذه النقطة، أكد رئيس الوزراء أن مصر تبذل قصارى جهدها لدعم البلدان المجاورة سواء فى منطقتنا العربية أو أشقائنا فى الدول الأفريقية؛ لأن تحقيق الاستقرار فى هذه الدول وزيادة معدلات التنمية بها، وزيادة الاستثمارات وفرص العمل بالتبعية، يعنى استقرارًا لمصر فى المقابل.

موضوعات متعلقة