بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:24 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة

قصة حرب السودان والسلام للكاتب والشاعر عبداللطيف النعيم

الشاعر عبداللطيف النعيم 
الشاعر عبداللطيف النعيم 

أنا عبداللطيف النعيم سلب مني كل شئ ممكن، أعاني من ويلات الحرب يومياً في بلادي السودان،وأصبح ألم الإنسان السوداني موحد لايحتمل والحمدلله على كل حال.
تبدأ أحداث قصتي أثناء الحرب في بلادنا السودان، ومن ثم تقسيم السودان وجعل الشعب يعاني في أطراف الدول،يبحث عن منزله الذي سلب، وعن حلمه الذي ضاع ، عن كل تفاصيل حياته التي كان يعيشها برغد وأمان..

وبدات تلك القصة برجل من قادة الجيش يحكي لجنوده مايدور في الحروب وأثارها على الوطن والمواطن.

بدأ ذلك الرجل يتناول معهم أطراف الحديث عن وجهة نظره في الحرب، وبدأ يقص عليهم حكاياته في الحرب قديماً، ونصائح أساتذته وقاداته، فذكر أن هناك أحد القادة كانوا يلقبونه بأسد المحاور، حيث كان مغوار ولا يخاف العدو .

أكمل القائد الحديثه بان هذا الرجل العظيم استشهد في أحد الحروب، ولكن قبل استشهاده لقن جنوده درس عظيم لا يمكن أن ينسوه، فقال لهم القائد أتعلموا برغم كل المعارك التي خضتها والمعارك التي انتصرت فيها إلا أنني لم أجد سبب لهذه الحروب أبداً إلا أن الإنسانية لم يعد لها مكان بين الناس، فدائماً ما أشعر بالضغينة تجاه هؤلاء الذين يأتوا لبلادنا أو يهددوها ويزرعوا الإرهاب والكراهية فيها... للأسف هذا مايمر به السودان

لذلك أحاربهم بكل قوة وأتصدى لهم، لا بهدف الحرب، بل من أجل السلام، فلا شيء احب إلى الإنسان من السلام، قال القائد هذا الكلام وعيناه يملأها الدمع على قائده العظيم الذي لقنه أهم دروس حياته، يا جنود السلام، الحرب الوحيدة التي يجب عليك أن تخوضها هي الحرب من أجل السلام.

موضوعات متعلقة