بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:27 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مأساة في كفر الدوار.. طالب ينهي حياة والده «إمام باب المسجد» بسبب خلافات مالية بالبحيرة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم رائدات الأعمال حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة...

الدكتور أحمد عمر هاشم فى الجزء الثانى من لقاءه ببرنامج مملكة الدراويش مع قصواء الخلالي عصر اليوم

 الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم


تستكمل الإعلامية قصواء الخلالي الجزء الثاني من حوارها بالدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ببرنامج "مملكة الدراويش"، حيث شهد الجزء الأول العديد من الرسائل المهمة بشأن الثقافة الصوفية في مصر.

الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف تقدم بالشكر للشركة "المتحدة" على برنامج "مملكة الدراويش" ودوره فى دعم ثقافة التصوف خاصة أن العالم كله يحتاج ه إلى نشر "الثقافة الصوفية المعتدلة" كما أن التصوف هو الإسلام الوسطي كما أن انتشار "التصوّف" والثقافة "الصوفية" المعتدلة يجعل المجتمع أكثر اتزانًا، ويجعل المسلمين يعبدون الله دون "مغالاة" أو "تقصير".

الجزء الأول من لقاء الإعلامية قصواء الخلالي بالدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف شهد أيضا الاتفاق مع رأي شيخ الإسلام "ابن تيمية" بأن "الصوفية" هم الصادقون الذين وصلوا إلى درجة "الصدّيقية" في عباداتهم، مع تأكيده أيضا علي دعمه لانتشار "التصوف"، لأن التقدم الحضاري والمادي بحاجة إلى تقدم روحي وديني ووسطية تقابله، وهذا يحققه "التصوّف"

وقال أيضا بأن الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق كان صوفيًا كبيرًا، ومن أولياء الله العارفين ، وهو أول من قرر مادة "علم التصوف" ، في "كلية أصول الدين" ولا تزال تُدرّس حتى الآن قائلا:": "د. عبد الحليم محمود" شيخ الأزهر الأسبق، رأي رؤية بأن "جيش مصر" قام بالعبور قبل حرب أكتوبر ٧٣، فنقل تلك الرؤية للرئيس "السادات" وقال له: توكل على الله و خذ قرار المعركة، فتحققت الرؤية وكان النصر من الله ".

موضوعات متعلقة