بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:42 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

والدة شهيد في عيد الأم:” سلاما على روحك الطاهرة عيدنا في الجنة”

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز
والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز

تحتفل جميع الأمهات اليوم بعيد الأم، جزاء ما قدمن وحصاد ما غرسن، إلا أن هناك فئة من الأمهات لا يحتفلن بعيد الأم، حيث الابن غير موجود.

أمهات الشهداء، يتذكرن فلذات الأكباد في هذا اليوم، وكواليس الاحتفالات في حياتهم قبل استشهادهم.

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز تقول: لا أعرف احتفالات بعيد الأم منذ استشهاد ابني ، فلا طعم للحياة بدون محمود ، فقد كان مصدر السعادة والفرح والأمل.

تتذكر والدة البطل التي تم اختيارها الأم المثالية على مستوى الجمهورية سنة 2017 ، كواليس الاحتفال مع ابنها قبل استشهاده، فتقول : " محمود كان ابن بار، طيب ونقي، محبا للجميع ، وبالتأكيد والدته، كان يجتهد لارضائي، يحضر الهدايا قبل الاحتفال بأيام، فترتسم البسمة على وجهي"


تضيف الأم: عندما يحل موعد عيد الأم أتذكر تلك اللحظات الدافئة والأيام السعيدة ، فتحاصرني الدموع على عزيز غالي فقدته في عمر الزهور.

تقول والدة البطل : في مثل هذا اليوم أقرأ له القرآن الكريم وأكثف الدعوات وأزور قبره ، جزاء ما قدم ، حتى يجمعني الله به في مستقر رحمته، فالحياة بدونه صعبة وشبه مستحيلة.

وعن كواليس استشهاد ابنها تقول والدة البطل : استشهد فلذة كبدي أثناء ملاحقة لصوص في القاهرة ، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة قبل زفافه ب 90 يوما فقط، وبدلا من السير في زفته سرت في جنازته، وهذه أقدار الله ، وأنا مؤمنة وصابرة ومحتسبة كل شيء عند الله.

وعن رسالتها لابنها تقول :" وحشتني يا حبيبي، وحشني كل شيء ،حديثي معك، ودعابتك، وروحك الطيبة ، سلاما على روحك حتى ألقاك هناك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر".