بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:19 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ

والدة شهيد في عيد الأم:” سلاما على روحك الطاهرة عيدنا في الجنة”

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز
والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز

تحتفل جميع الأمهات اليوم بعيد الأم، جزاء ما قدمن وحصاد ما غرسن، إلا أن هناك فئة من الأمهات لا يحتفلن بعيد الأم، حيث الابن غير موجود.

أمهات الشهداء، يتذكرن فلذات الأكباد في هذا اليوم، وكواليس الاحتفالات في حياتهم قبل استشهادهم.

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز تقول: لا أعرف احتفالات بعيد الأم منذ استشهاد ابني ، فلا طعم للحياة بدون محمود ، فقد كان مصدر السعادة والفرح والأمل.

تتذكر والدة البطل التي تم اختيارها الأم المثالية على مستوى الجمهورية سنة 2017 ، كواليس الاحتفال مع ابنها قبل استشهاده، فتقول : " محمود كان ابن بار، طيب ونقي، محبا للجميع ، وبالتأكيد والدته، كان يجتهد لارضائي، يحضر الهدايا قبل الاحتفال بأيام، فترتسم البسمة على وجهي"


تضيف الأم: عندما يحل موعد عيد الأم أتذكر تلك اللحظات الدافئة والأيام السعيدة ، فتحاصرني الدموع على عزيز غالي فقدته في عمر الزهور.

تقول والدة البطل : في مثل هذا اليوم أقرأ له القرآن الكريم وأكثف الدعوات وأزور قبره ، جزاء ما قدم ، حتى يجمعني الله به في مستقر رحمته، فالحياة بدونه صعبة وشبه مستحيلة.

وعن كواليس استشهاد ابنها تقول والدة البطل : استشهد فلذة كبدي أثناء ملاحقة لصوص في القاهرة ، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة قبل زفافه ب 90 يوما فقط، وبدلا من السير في زفته سرت في جنازته، وهذه أقدار الله ، وأنا مؤمنة وصابرة ومحتسبة كل شيء عند الله.

وعن رسالتها لابنها تقول :" وحشتني يا حبيبي، وحشني كل شيء ،حديثي معك، ودعابتك، وروحك الطيبة ، سلاما على روحك حتى ألقاك هناك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq