بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:18 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الطقس اليوم أول أيام الخريف حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 33 درجة النائب محمد الجارحي يشارك في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 بالقاهرة مدبولى أمام الأمم المتحدة: مصر تشدد على رفضها القاطع لضم أراضى فلسطينية مجدي سبلة يكتب في نقابة الصحفيين... المحتوى والتأهيل أهم من(جدل) قيدالمواقع التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية

مصر تحتفل اليوم بذكرى انتصارات العاشر من رمضان

انتصارات العاشر من رمضان
انتصارات العاشر من رمضان

تحتفل مصر والقوات المسلحة اليوم الموافق 20 مارس بـ ذكرى انتصار العاشر من رمضان 1393هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973م، وهى الحرب التي نجحت فيها القوات المسلحة المصرية من العبور إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، ليتحقق أهم انتصار على دولة إسرائيل في العصر الحديث، وتتمكن مصر من استعادة أغلى بقعة على الشعب المصري.

وحرب العاشر من رمضان هي الحرب التي شُنت بهجوم مفاجئ على جيش الاحتلال الإٍسرائيلي على جبهتين من قبل قوات الجيش المصري في سيناء، والجيش السوري في هضبة الجولان ، في ظل دعم عسكري واقتصادي من بعض الدول العربية، ليسجل التاريخ هذا الحدث العظيم باسم نصر أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان.

وخاض الجيش المصري في حرب العاشر من رمضان معركة مصيرية، تمكن خلالها من استعادة أرض سيناء المحتلة، لتعيد صياغة موازين القوى في المنطقة مرة أخرى، بعد تفوق إسرائيلي مكنها من احتلال مساحات شاسعة من الأراضي العربية، وهو ما جعلهم يطلقون على أنفسهم أنهم الجيش الذي لا يقهر، وهى المقولة التي تم نسفها خلال هذه الحرب التي أبلي فيها الجندي المصري بلاء حسنا ويضربوا أروع الأمثال في التضحية بأرواحهم في سبيل استعادة كل شبر من أرض سيناء الغالية.

موضوعات متعلقة