بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 07:12 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

وول ستريت جورنال: الهجوم على القاعدة الأمريكية بالاردن جاء نتيجة لخيارات بايدن السياسية

الرئيس الأمريكى جو بايدن
الرئيس الأمريكى جو بايدن

علقت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية على الهجوم الذي استهدف أمس الأحد، قاعدة عسكرية أمريكية في الاردن بطائرة بدون طيار والذي راح ضحيته ثلاثة جنود أمريكيين .. قائلة : إن ذلك كان لابد أن يحدث في نهاية المطاف، حيث تم تحذير الرئيس جو بايدن مرارا وتكرارا ، فالطائرة بدون طيار أو الصاروخ الذي تطلقه ميليشيات سوف يراوغ الدفاعات الأمريكية ويقتل الجنود الأمريكيين، وهذا ما حدث أمس عندما قُتل ثلاثة أمريكيون وأصيب 25 آخرون في قاعدة أمريكية في الأردن بالقرب من الحدود السورية".

وأضافت الصحيفة - في مقال افتتاحي عبر موقعها الاكتروني اليوم - : "إن الحقيقة المؤسفة هي هذه الخسائر ، حيث واجه بايدن أكثر من 150 هجوما على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط منذ أكتوبر الماضي ، ولم يرد هو أو الإدارة بشكل قوي، وفي بعض الأحيان، لم يتجاوز رده سوى تسجيل استياء عبر خطاباته أو الانتقام العسكري، فقط بغارات جوية محدودة".

وتابعت : "إن الرئيس الأمريكي رفض تغيير هذا المسار في سياسته حتى بعد إصابة الجنود الأمريكيين بإصابات بالغة "..مشيرة إلى أن بايدن تعهد أمس ب"محاسبة جميع المسؤولين في الوقت وبالطريقة التي نختارها"، على الرغم من أن هذا الخط يبدو أجوفا بشكل متزايد ولم يعد أمامه خيار الآن سوى الموافقة على الضربات الانتقامية ، غير أن استهداف الميليشيات المسؤولة غير كاف.

وقالت وول ستريت جورنال، إن الجميع يعلم أن المنسق الحقيقي لهذه الهجمات هو إيران ، لكن الرئيس وضع مخاوفه بشأن إثارة غضب إيران والمخاطرة بالتصعيد معها، ورأت أن الأمر الأكثر صدقا الذي كان يتعين فعله (وإن كان ذلك مؤشرا على الضعف) هو سحب القوات الأمريكية من المنطقة بدلا من تركها في قبضة الطائرات الإيرانية بدون طيار لعدة أشهر.

ورأت الصحيفة أن المفارقة في استراتيجية بايدن ، التي تتجنب التصعيد مع إيران فوق كل شيء ، هي أنه سيتعين عليه الآن الرد بقوة أكبر مما لو كان قد رد بقوة مدمرة في المرة الأولى التي تعرضت فيها القوات الأمريكية للهجوم، وفي كل مرة منذ ذلك الحين.

ووفقا للصحيفة الأمريكية فربما يشمل ذلك ضرب الأصول العسكرية أو التجارية الإيرانية ، وهناك بالتأكيد مخاطر من تصعيد الأوضاع نتيجة للقيام بذلك.

ومضت (وول ستريت جورنال) تقول : "إن البديل بعدم مواجهة هذا الخطر هو تزايد عدد الجثث الأمريكية ، إذ يواصل عملاء إيران في اليمن إطلاق النار على السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر بينما يحتجزون ممر شحن حيويا كرهينة وبينما تمكنت المدمرات الأمريكية من اعتراض قذائف الحوثيين في شهادة على تكنولوجيا الأسلحة الأمريكية وكفاءتها العسكرية، لكن في نهاية المطاف يمكن لطائرة بدون طيار أو صاروخ أن يفلت من الدفاعات الأمريكية ويغرق سفينة حربية أمريكى

وقالت الصحيفة :"إن الشيء الوحيد الذي يجب مراقبته هو ما إذا كانت الإدارة سترد على هذا الهجوم من خلال ممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل لوقف حملتها ضد حماس ، وهذا من شأنه أن يؤكد صحة ادعاء الميليشيات بأنها تستهدف الولايات المتحدة فقط لأنها تدعم إسرائيل ، وسوف يكون ذلك بمثابة رسالة لإيران مفادها أن حملة الطائرات بدون طيار والصواريخ التابعة لميليشياتها نجحت في تخفيف الضغط على حماس".

واختتمت الصحيفة الأمريكية قائلة : "إن بايدن أمضى شهرا في القلق بشأن حرب إقليمية أوسع نطاقا دون مواجهة حقيق، ولكن الولايات المتحدة تخوضها بالفعل ، كما أن إظهار بايدن المتكرر للضعف يدعو إيران لشن المزيد من الهجمات".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq