بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:17 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية 4 مليارات جنيه في ساعتين.. مبيعات العرب والأجانب تعمق خسائر البورصة وزير النقل يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل واللوجستيات والربط البحري الاعلامي علاء خليل يكتب ..السعودية وطنٌ عشت فيه ولم اشعر انني غريب

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب .. بعد الإطلاع صلاح كبش فداء لإدارة كرة القدم المصرية

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

دعونا نعيش في دهاليز هذا الموضوع فى ظل حالة اللاوعي المستمرة فى شأن مجال العمل الرياضي وبخاصة كرة القدم المصرية وهي الفريسة التي يتصارع الكل بشأنها، ما بين اتحاد كرة قدم جاء وليد جمعية عمومية تحتاج إعادة تأهيل وأن تدار فى ظل حوكمة تضمن قدرتها على الاختيار الصحيح لاتحاد الكرة، وبين لجان تدير الاتحاد بدعم من الاتحاد الدولي بقصد تسيير أعمال الاتحاد دون فكر أو تخطيط للوصول بسفينة كرة القدم المصرية إلى العالمية.
وفى ذات السياق لن أتحدث عن إدارة كرة القدم وتصنيفها وهل تُدار بالفهلوة والعشوائية أم أنها إدارة تقوم على التفكير الإبداعي والابتكار؟ فهذا التصنيف هو شأن للقارئ وحدة وهو صاحب الحكم الفاصل فيه.
وحتى يستقيم الحكم المشار إليه بات ضرورياً الحديث عن الأثر السلبي للعشوائية بكافة عناصرها وأحد هذه العناصر وأهمها الفهلوة، فهي ببساطه تعني غياب التنظيم والتفكير العقلي العلمي المدروس الذي يصل إلى المستهدف تحقيقه، فالعشوائية تتحقق فى ظل الارتجال فى الفعل والأداء وبالتالي يغيب الأمل فى إمكانية وجود أي تقدم أو ارتقاء، فيكون الاستسلام للواقع هو أفضل الخيارات المتاحة والتي قد يضطر الكل إلى التعايش معها والقبول بها، فتكون الطريق إلى الهاوية إلى أن تحدث استفاقة ولن تكون هذه الاستفاقة إلا من خلال أشخاص لديهم ثقافة الإبداع والابتكار، فالتفكير الإبداعي والابتكار يقودان إلى التخطيط ووضع الاستراتيجيات اللازمه نحو النجاح والوصول إلى ما نصبوا إليه، فنحن نحتاج إلى إنتاج أفكار بدلاً من إنتاج أشياء.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أهمية ثقافة الإبداع والابتكار بعيداً عن الفهلوة والعشوائية، فالإبداع هو خلق فكرة جديدة غير موجودة أما الابتكار فهو القدرة على تنفيذ الأفكار الإبداعية على أرض الواقع «.