بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:40 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولى دول العالم فى نيويورك مدبولى: الرئيس السيسى وجه دعوة إلى جوتيريش لزيارة مصر الشهر المقبل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة يعتمد تقرير انجازات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التعليم : توسيع نطاق تنمية مهارات اللغة ليشمل 2,500 مدرسة و500,000 طفل الجيزة تتوسع فى التشجير.. زراعة أشجار على دائرى المريوطية وحتى عثمان محرم التضامن: التدخل السريع يستجيب لبلاغ عن مسن بلا مأوى بالمنصورة وينقله إلى دار للرعاية التجديف المصري يعزز التعاون مع هولندا ويكرم بطلة العالم ملك غانم «سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري خسائر متراكمة بـ 26.3 مليار جنيه..مفاجأة في تقرير مراجعة شركة القلعة «سلامة الغذاء» تتحفظ على 198 طن زيوت مستعملة مجهولة المصدر بالشرقية

المستشار اسامة الصعيدى يكتب ..الإطلاع حوكمة العقول البشرية

اسامة الصعيدى
اسامة الصعيدى

دعونا نعيش سوياً في دهاليز ما يعرف بالحوكمة وقد بات ضرورياً المعايشة الفعلية لهذا المصطلح الحديث والذي يرمز الي نظم الرقابة والتوجيه علي المستوي المؤسسي.
وفي البداية وجب التنويه إلي أن هذا المصطلح " الحوكمة" أصبح متداول بشكل واسع في مطلع التسعينات 1990 بعدما تمت إعادة صياغته بواسطة علماء الإقتصاد والعلوم السياسية وتم نشره بصورة أوسع بواسطة مؤسسات كبري مثل الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومنذ ذلك الحين بدأ المصطلح يأخذ صدى أوسع وانتشار أكبر في الدوريات والنشرات العلمية والتقارير.
ومن وجهه نظرنا وبعيداً عن التعريفات المعقدة لمفهوم الحوكمة فهي مجموعة القواعد والضوابط التي تضمن إدارة وقيادة قوية ورقابة منضبطة حازمة في اطار الحكمة التي تتطلب توجية وإرشاد وتوعيه وإدراك لكافة الظروف الداخلية والخارجية للعمل سواء داخل القطاع الحكومي أو الخاص.
وقد بدأت تظهر حالياً الحوكمة الإلكترونية وهي المستقبل الذي تسعي من خلاله بعض الدول بأستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتقديم الخدمات الحكومية ووصولها إلى مستحقيها من خلال الوصول الى هوية المستفيد النهائي.
وفي النهاية " بات ضرورياً التأكيد علي حوكمة العقول البشرية من خلال مواكبة التطورات الحياتية التي نعيشها في واقعنا الحالي مع تفعيل دور المؤسسات المختصة لتحقيق المأمول في المستقبل، من خلال تبني العقول القادرة علي تفعيل الغاية المرجوة من الحوكمة في إطار الرقابة والتوجيه بما يحقق في النهاية ما تصبوا اليه مصرنا الحبيبة من خلال الجمهورية الجديدة"