بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:28 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر الدكتور كيلانى عبدالرحمن يكتب:القيم الأخلاقية: قيمة الاحترام نايل وود التابعة لڤالمور القابضة تعزز توسعها الإقليمي من خلال مشاركتها في معرض الأخشاب السعودي 2026 هواوي تستعرض رؤيتها وحلولها لمستقبل الذكاء الاصطناعي وزير الصناعة: حوافز كبيرة للمصانع المستخدمة لتطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وزير الاتصالات يفتتح فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit «التخطيط القومي» يعقد جلسة حوارية حول «فرص وتحديات مشاركة المرأة في سوق العمل» بروتوكول تعاون بين تحديث الصناعة وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز الأمن السيبراني للمنشآت الصناعية مصطفى الجبلي: 3 مليارات دولار استثمارات جديدة مستهدفة في قطاع الأسمدة وزير التموين يبحث مع بنك الاستثمار الأوروبي إنشاء مركز لوجيستي للحبوب «المواصفات والجودة» تنظم ورشة عمل حول دور المواصفات القياسية المصرية من المزرعة إلى المائدة وزير الاستثمار يتفقد مصنع «بيورلايف» لصناعة الفلاتر الميكرونية ومحطات التحلية بمحافظة دمياط

رئيس جامعة الأزهر يدعو الفنانين إلى التقاط الصور الجمالية الموجودة في القرآن

ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير
ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير

قال الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، إن الحديث عن الفنون ذو شجون، والفِطَرُ السليمة المعافاةُ من أدواء الغفلة تطرب للكلمة والصورة واللوحة الجميلة، وتستروح إلى النظر والتفكر فيما أودع الله في خلقه من الجمال والأسرار، فى زُرقَةِ السماءِ الصافية، والأنهارِ الجارية، وكم أودع الله في خلقه صور الجمال ما تقف أمامه عبقريات أهل الفن في كل زمان، وقد أمرنا الله جل وعلا أن نتفكر فى خلق السموات والأرض وجعل ذلك من شيم أولى الألباب.

وأضاف رئيس جامعة الأزهر خلال كلمته في تكريم الفائزين في ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير،أن اللقطة والصورة قد تفعل فى النفس ما لا تفعلهُ الكلمة، فتنطق الصورة بما تعجز الكلماتُ عن وصفه، وفى الشعر العربي صُوَرٌ تدعو أهل الرسم والفنون الجميلة إلى رسمها، وهو ما يوضح أهمية الفنون الراقية في حياة الشعوب.

وأوضح أنه يوجد في الكتاب العزيز والحديث الشريف والشعر العربي الكثير من الصور التي تحتاج إلى رسامين مهرة لينقلوها إلى لوحات فنية معبَّرة تحاول أن تحاكي هذه الصور على جهة التقريب وإن عجزت أن تضاهيهَا، وراجع صورة النملة وهي تكلم النمل أن يدخلوا مساكنهم حتى لا يحطمنهم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، وصورة الغراب وهو يبحث في الأرض ليعلم الإنسان كيف يواري سوءة أخيه، وصورة الهدهد وهو يخاطب سيدنا سليمان ويحمل رسالته إلى ملكة سبأ، وصورة الطير الأبابيل وهى ترمي أبرهة وجنوده فجعلتهم كعصف مأكول، وصورة الطوفان حين هاج وتلاعب بالسفينة الناجية التي تُقِلُّ سيدنا نوحًا ومن آمن معه وفيها من كلًّ زوجين اثنين.

ودعا رئيس جامعة الأزهر الفنانين إلى التقاط الصور الجمالية الموجودة في القرآن التي لا تفِنى ولا تنقضي عجائبهُا،مبينا أن فن التعبير بالتصوير أصابه من الغموض عند كثير من أهله – مِثلُ ما أصاب فن التعبير بالكلمة، حتى صارت بعض الرسوم التي يصورها أهل الفن والرسم ألغازًا تستعصي على الفَهم، وتحتاج أن يقف بجانبها الفنانُ الذي رَسَمَها ليتحدث عن مُرادِه ومقصوده ويكشف ألغاز هذه الصورة أو تلك، كما أن بعض من ينتسب إلى الشعر والأدب صار شعره وأدبُه ألغازَا فى ألغاز وطِلَّسمَاتٍ لا يَعرف القاريء لها معنى ولا مغزى، بل ربما لا يعرف الكاتبُ نَفسُه لها معنى ولا مَغزَى، والناسُ بأزمانهم أشبه منهم بآبائهم، في زمن سيطر الغموضُ على كثير من جوانبه، وانبهمت فيه الحقائق.

موضوعات متعلقة