بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:40 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب

يتقدمهم إيهود باراك ونتنياهو.. بكاء ونحيب في جنازة نجل رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي الأسبق

جنازة رئيس أركان إسرائيل الأسبق
جنازة رئيس أركان إسرائيل الأسبق

شُيعت اليوم الجمعة، جنازة الرائد (احتياط) غال مئير آيزنكوت، في مقبرة بنسكر في هرتسليا، نجل عضو مجلس الوزراء الحربي، ورئيس الأركان الأسبق، الوزير جادي آيزنكوت، الذي قُتل بالأمس خلال المعارك التي يشهدها قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك الآلاف في جنازة «غال» الذي كان مقاتلًا في الكتيبة 699، تشكيل «هفتي حاش»، وسط بكاء ونحيب المودعين الذين وقفوا على جانبي الطريق تقديرًا وتحية له، وفقًا لصحيفة «معاريف» العبرية».

ومن بين الكثيرين الذين رافقوا غال آيزنكوت في رحلته الأخيرة: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الرئيس حاييم هرتسوغ، الرئيس السابق رؤوفين ريفلين، عضو الكنيست جدعون ساعر، مفوض الشرطة كوبي شبتاي، الوزير بيني غانتس، وزير الدفاع يوآف غالانت، رئيس الكنيست، بالإضافة إلى السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، وأعضاء الكنيست بمن فيهم يائير لبيد، ومتان كهانا، وإليعازر شتيرن، وغيرهم، هذا إلى جانب مستشار الحكومة غالي بيهاريف ميارا، وزير الدفاع السابق ورئيس صناعة الطيران عمير بيرتس، رئيس بلدية هرتسليا موشيه بادلون، رئيس الوزراء السابق إيهود باراك.

من جانبه، رثى رئيس الأركان الأسبق نجله وهو يبكي قائلًا: «ابني الصغير، لقد ولدت قبل 25 عامًا عندما كنت أخدم كجنرال في الجولان، أطلقنا عليك اسم غال مئير على اسم والدي، وفي اليوم السابع من أكتوبر استيقظنا على حدث صادم، ولكن في المساء ذهبت للخدمة في جيش الاحتياط حتى سقوطك، وعندما وصلت قبل أسبوع، كنت سعيدًا لسماع أن النشاط الهجومي ساهم في إطلاق سراح الرهائن».

وأضاف: «في محادثة حول الحرب، أخبرتني أنك وأعضاء السرية تشعرون بأن هذه حرب عادلة، وأنه يجب إعادة جميع الرهائن وهزيمة حماس، وهي منظمة بربرية، وأنا واثق من أننا سنواصل الحملة ونعزز البلد، وسنظل عائلة متماسكة.. أحييك يا بني الحبيب».

وتحدث ممثل الوحدة، المقدم (احتياط) عيران قائلًا: «في مثل هذا اليوم، فقدت دولة إسرائيل أحد أفضل أبنائها (غال) أو كما كان يطلق على آيزنكوت، تم تجنيده في وحدة ماجلان، إذ قدم خدمة كبيرة للبلاد، ففي 7 أكتوبر وصلت إلى الخدمة الاحتياطية قبل أن يتم استدعاؤك بصفتك مسعفًا كبيرًا، فقد اعتنيت وعالجت، القتال من أجل البلاد مستمر وسنواصل القيام بكل شيء».