بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:31 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

هيئة الكتاب تصدر «حياة صوت أم كلثوم» تقديم أحمد عبدالمعطي حجازي

الهيئة المصرية العامة للكتاب
الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «حياة صوت أم كلثوم» للدكتورة سهير عبد الفتاح، وتقديم الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.

يسرد الكتاب مراحل صوت أم كلثوم، بداية من غزوها القاهرة، وتعاونها مع العديد من كبار الملحنين، والشعراء، وصولًا إلى تعاونها مع الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، وتبدأ فصول الكتاب بغزو أم كلثوم القاهرة، ثم تعاونها مع أبو العلا محمد، والقصبجي، وداود حسني، وزكريا أحمد، ورياض السنباطي.

ويتطرق الكتاب إلى أم كلثوم والأغنية الطويلة، والأغنية الدينية، ولقاء الأطلال، وأفلام أم كلثوم، ثم الموجة الحديثة في أغاني أم كلثوم، وتعاونها مع بليغ حمدي، وسيد مكاوي، ومحمد عبد الوهاب.

واعتبرت مؤلفة الكتاب أن صوت أم كلثوم، كيان مستقل يعيش مع الناس في حضور صاحبته وفي غيابها، وهو سيرة حياة لها أول، وليس لها آخر.

وقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، في تقديمه للكتاب: «تمنيت لو أن مؤلفة الكتاب الدكتورة سهير عبد الفتاح زوجتى التي رحلت منذ بضعة شهور كانت معنا الآن لترى كتابها، فكانت ستشعر بالرضا والامتنان للقراء الأعزاء الذين وجدوا فى كتابها ما يرضيهم، وللمسئولين في الهيئة المصرية العامة للكتاب الذين يرجع لهم الفضل فى وصول الكتاب إلى قرائه».

وأضاف: «ولا شك في أن قارئ هذا الكتاب ليس قارئًا عاديًا، وإنما هو قارئ مثقف متذوق يقرأ عن الصوت الذى يحبه ويطرب له، ويبحث فيما يقرأ عما يجده ويطرب له وهو يستمع، فإن وجد ما يبحث عنه تضاعف شعوره بالمتعة والطرب؛ لأنه سيجد نفسه مع من يشاركه إعجابه بهذا الصوت العبقرى، ولقد كانت مؤلفة الكتاب قادرة على أن تقدم لجمهور أم كلثوم ما يحبون أن يجدوه فيما يكتب عنها، لأنها كانت تشاركهم حبهم لكوكب الشرق من ناحية، ولأنها من ناحية أخرى كانت قادرة على تفسير هذا الحب وإضاءة جوانبه ليكون حبا يعرف نفسه».