بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:52 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط

جمال عبد الناصر يكتب: عز الدين ذو الفقار مخرج الرومانسية في السينما المصرية

مخرج الرومانسية عز الدين ذو الفقار
مخرج الرومانسية عز الدين ذو الفقار

لو تأملنا في تاريخ السينما المصرية سنجد أن حصيلة كبيرة من الأفلام الرومانسية الشاعرية كانت من نصيب المخرج عز الدين ذو الفقار، الذي يحمل اسمه ثلاثة أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري في القرن العشرين، وهي : رد قلبي ، امرأة في الطريق ، بين الأطلال .

اليوم 28 أكتوبر تمر ذكري ميلاد هذا المخرج الذي توفى في عمر صغير فلم يمهله القدر تقديم كما كبيرا من الأفلام، فقد ولد عام 1919 ورحل عام 1963 أي أنه رحل وعمره ( 43 ) عاما قدم خلالها حوالي ( 33 ) فيلما ، ورصيده كمؤلف يصل إلي ( 26 ) فيلما وأنتج برفقة شقيقه الأصغر صلاح ذو الفقار العديد من الأفلام الهامة، منها " بين الأطلال" في عام 1959، " الرجل الثاني " عام 1959، "ملاك وشيطان" عام 1960، " الرباط المقدس " عام 1960 و" صراع الأبطال" في عام 1962.

عز الدين ذو الفقار يُعد من أهم المخرجين في العصر الذهبي للسينما المصرية، وتتميز السينما التي قدمها بالشاعرية في كتابة الحواروصياغة السيناريو ، وفي رأيي يعود ذلك لأول فيلم كتبه مع الشاعر أحمد رامي وهو فيلم "أسير الظلام" عام 1947، والذي قام بإخراجه من بطولة مديحة يسري وسراج منير ومحمود المليجي وزوزو شكيب وثريا فخري ونجمة إبراهيم، وبالمناسبة هذا الفيلم أعاد ذو الفقار تقديمه عام 1962 بعنوان " الشموع السوداء " بطولة مايسترو الكرة المصرية صالح سليم والفنانة نجاة الصغيرة.

أغلب الأفلام التي قدمها عز كانت تحمل الطابع الرومانسي وأغلب قصص الحب في السينما المصرية كانت من إخراجه فقدم لنا هذه الروائع والتحق الرومانسية : أقوي من الحب ، اغلي من عينيه ، شاطئ الذكريات ، هارب من الحب ، رد قلبي ، شارع الحب ، بين الأطلال ، نهر الحب ، وغيرها من الأفلام .

كانت الرومانسية والدرامية في حياته الشخصية لها أيضا نصيبا كبيرا فقد أحب فاتن حمامة وتزوجها عام 1947 حينما كانا يعملان سويا في فيلم (خلود) وتم عقد القران في فيلا فؤاد الجزايرلي في سرية شديدة بسبب اعتراض أهل فاتن حمامة ، ولكن انفصلا أيضا بشكل دراماتيكي، فقد بدأت الوقيعة بين عز وفاتن حين أسند بطولة فيلم إلى فنانة أخرى، فتفسر فاتن العناية بالعمل على أنها عناية بالبطلة فتطلب الطلاق، ويتم دون إطلاق رصاصة واحدة على سمعة أي طرف منهما على حد وصف عز الدين ذو الفقار نفسه في مذكراته قائلا : وذهب ما توهمته حبًا وبقي بيني وبين فاتن الشيء الخالد وهو "الصداقة"، وظلت العلاقة الفنية والإنسانية بينهما مستمرة، وفي أفضل حالتها، واستمر التعاون بينهما وقدم ذو الفقار وفاتن حمامة بعد انفصالهما أفلام طريق الأمل عام 1957، وبين الأطلال عام 1959، ونهر الحب عام 1960، وتزوج ذو الفقار في عام 1954 من الممثلة كوثر شفيق وظلت زوجته حتى وفاته وأنجب منها ابنتهما دينا ذو الفقار.

موضوعات متعلقة