بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:07 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة

إسرائيل وأرشيف الاجتياحات البرية لغزة.. ناج من عملية 2014: القطاع قنبلة موقوتة

غزه
غزه

تحدث جندي إسرائيلي سابق شارك في الاجتياح البري لقطاع غزة عام 2014 عن ويلات الحرب وذكريات الدمار الذي شاهده ، وحذر من تداعيات تكرار تلك الخطوة في الحرب الدائرة منذ 3 أسابيع ، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية.

وقال الجندي أرييل بيرنشتاين (29 عاما) الذي أصبح اليوم ناشط سلام في تقرير الصحيفة الفرنسية إنه تم تكليفه في 2014 ، أثناء قيامه بخدمته العسكرية، مع فرقته بالدخول إلى بيت حانون، في مهمة دامت أسبوعين، قال في نهايتها إن لحظة الأمل الوحيدة فيها كانت إخبارهم بوقف إطلاق النار وإخراجهم من هناك.

وأوضحت الصحيفة بيرنشتاين يخشى عواقب الهجوم البري الإسرائيلي الذي يبدو حتميا على غزة، ويرى أن غزة عبارة عن قنبلة موقوتة، وبيئة حضرية كثيفة وفقيرة للغاية.

وقال بيرنشتاين : آمل ألا يكون هناك هجوم بري رغم أنني أُعفيت من الاحتياط بسبب معاناتي من ضغوط ما بعد الصدمة، لكن أصدقائي سيكونون هناك، والآن كل ما يمكنني فعله هو الانتظار لسماع أسمائهم على الراديو، لأنه إذا كان الهدف هو القضاء على الفصائل، فلن يتحقق ذلك بدون نشر عدد كبير من القوات مع احتمال وقوع خسائر بشرية بمقدار 10 أضعاف على الجانبين".

وأضاف : في 2014 ، قبل بدء الهجوم زارنا العديد من الجنرالات والسياسيين لرفع معنويات القوات، في وقت بدأتُ فيه أفقد الحافز كجندي وأشك فيما كنا نفعله في الضفة الغربية، لكنني لم أفكر إلا في أصدقائي، وذهبت إلى هناك من أجلهم".

وختم بيرنشتاين بأنه اتخذ قرارا واعيا بعدم المشاركة في المجهود الحربي، وأنشأ مجموعة من المحاربين القدامى، وأقنعوا الإسرائيليين أن بإمكانهم العيش في ظل هذا "الوضع"، وبأنه يجب حل هذا الصراع من خلال الحوار بيننا وبين الفلسطينيين، على حد تعبيره.

موضوعات متعلقة