بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:17 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متابعة فعاليات المدينة الامنه واحه امان بمكتبه مصر العامه بفاقوس مدبولى يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة.. وجوتيريش يعرب عن تقديره واعتزازه بالرئيس السيسي ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية

علماء آثار فرنسيون يسعون إلى فك رموز أقدم خريطة لمنطقة في أوروبا

محاولات فك رموز أقدم خريطة لأوروبا
محاولات فك رموز أقدم خريطة لأوروبا

أطلق علماء آثار عمليات تنقيب جديدة في غرب فرنسا لمحاولة فك رموز بلاطة سان بيليك المحفورة منذ أربعة آلاف سنة وتُعَدّ أقدم خريطة لمنطقة في أوروبا.

وقال عالِم الآثار الأستاذ في جامعة غرب بريتاني إيفان باييه في موقع سان بيليك في لوان بجبال بريتاني إنه وزملاءه يسعون إلى "تحديد سياق الاكتشاف بشكل أفضل، والحصول على عناصر تأريخ" وإلى "التحقق مما إذا كانت أي أجزاء لا تزال موجودة".

فأثناء التنقيب في هذا القبر، اكتشف بول دو شاتيلييه (1833-1911) اللوح المنقوش عام 1900، قبل أن يطويها النسيان لأكثر من قرن.

وكتب عالم الآثار يومها "علينا ألا نترك الخيال يضللنا، ولنترك أمر قراءة (اللوح) لشامبليون ما، ربما يصبح موجوداً ذات يوم"، في إشارة إلى عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون الذي نجح في فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة.

وسبق لإيفان باييه والباحث كليمان نيكولا أن أنجزا جزئياً عملية فك التشفير هذه منذ أن عثرا على اللوحة عام 2014، في أحد أقبية المتحف الوطني للآثار في سان جيرمان آنليه بضواحي باريس.

وسعى الباحثان إلى تأكيد حدسهما الأوليّ من خلال إجرائهما مسحاً ثلاثي البُعد لهذا اللوح الذي يبلغ قياسه 2,20 متراً في 1,53 متراً، لمقارنتها بالخرائط الحالية بواسطة طريقة إحصائية. وتبيّن أن البلاطة تتشابه مع التضاريس الحالية بنسبة 80 في المائة.

وشرح كليمان نيكول أنهما تمكنا من التعرف في نقوش اللوح "على الشبكة الهيدروغرافية، وتضاريس الجبال السوداء". وأضاف "لا يزال يتعين علينا التعرف على كل رموز الأشكال الهندسية، والشروح المرفقة بها، والطرق".

والأكثر غموضاً بين هذه الرموز تجاويف دائرية صغيرة يتراوح قطرها بين ملّيمتر واحد وعشرة ملّيمترات أُحدِثت في اللوح، قد تمثل مساكن أو رواسب جيولوجية.

موضوعات متعلقة