بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:49 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يستقبل رئيس تيار الحكمة العراقى بحضور الوزير حسن رشاد بوابة الدولة الإخبارية تهنئ نورهان أشرف راضي بتخرجها بتقدير جيدجدا من جامعة حلوان ياسر قورة يكشف أجندته بمجلس الشيوخ في دور الانعقاد المقبل.. تعديلات الإيجار القديم وتنظيم السوق العقاري في الصدارة رفع 635 حالة إشغال ثابت ومتحرك و130 طن قمامة ومخلفات بشوارع الدلنجات وقرية المسين محافظ البحيرة تتفقد كوبري البريجات بكوم حمادة الرئيس السيسى يشدد على موقف مصر الراسخ بحتمية إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية الرئيس السيسى يؤكد أهمية مواصلة دور العراق فى تعزيز الأمن الجماعى للدول العربية «سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة البنك المركزي يحذر من تسليم البطاقات البنكية للغرباء عند الصراف الآلي هواوي تطلق ستة نماذج عالمية لتطوير منظومة الطاقة المدمجة بالذكاء الاصطناعي اليوم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تحدد الفائدة.. وتوقعات بالتثبيت رئيس الوزراء: لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولى دول العالم فى نيويورك

قصة عقد زواج سيد درويش بعوده الخاص وعصاه الشهيرة .. ١٠٠ عام على رحيل فنان الشعب

سيد درويش مطرب الشعب
سيد درويش مطرب الشعب

الفنان سيد درويش فنان الشعب الفنان سيد درويش فنان الشعب

فى لقاء خاص من داخل متحف الفنانين بمقر المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، ظهر خلال اللقاء مع الفنان ياسر صادق آنذاك عقد زواج فنان الشعب سيد درويش من جليلة العالمة التي تزوجها ثم انفصل عنها، ويوضح العقد قيمة الصداق الذي دفعه سيد درويش لجليلة وهو 45 جنيهًا، وحصلت منه مقدما على 30 جنيها، والمؤجل 15 جنيها، وتزوج سيد درويش من جليلة زواجا شرعيا على كتاب الله وسنة رسوله.

وداخل هذا المتحف الكثير من مقتنيات فنان الشعب سيد درويش ومنها عوده الخاص الذي خرجت منه روائع الألحان العاطفية والوطنية، بالإضافة لطربوشه الخاص الذي كان يرتديه في الكثير من المناسبات، وأيضًا العصا التي كان يمسكها ويسير بها مثله مثل المواطنين في ذلك الوقت.

يذكر أن سيد درويش في عام 1907 مات أبوه الحاج درويش البحر تاركًا أسرة ليس لها موارد مالية تتعيش منها، وليس لها عائل إلا الابن الوحيد سيد درويش فتحمل مسئولية أمه وشقيقاته، ففتح حانوتا للعطارة كان مكسبه قليلاً، وذات يوم جمعة أغلق حانوته وذهب ليؤدي صلاة الجمعة في جامع إبي العباس، فطلب منه شيخ المسجد أن يقرأ سورة الكهف لتغيب المقرئ فاحسن سيد درويش وأجاد التلاوة، ومنذ ذلك الوقت بدأت الخطوات الأولي لشهرته كمقرئ، واضطرته ظروفه العائلية الي العمل كمغني يؤدي الحان الشيخ سلامة حجازي في فرقة "جورج دخول" وكانت تسمي بفرقة "كامل الأصلي" ولم يستمر عمله طويلاً لأن الظروف قضت بحل الفرقة، وكان التحاقه بهذه الفرقة سببًا أساسيًا في فصله من المعهد الديني، ولما اضطرته ظروف الحياة الملحة أن يعمل مناولاً لعمال البناء، كان يحاول في عمله ان يعبر عن آلامه وأحزانه بغناء بعض الألحان الفولكلورية التي كانت شائعة بين الأوساط الشعبية في ذلك الحين، ولاحظ المقاول زيادة الإنتاج ورغبة صادقة من عمال البناء في اقبالهم علي العمل كلما انطلق صوت سيد درويش بالغناء ، مما دفع المقاول الي اختيار سيد درويش ملاحظا للعمال علي ان يكتفي منه بالغناء لهم اثناء العمل .