بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 10:55 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة... الاتصالات توفر خدمات الإنترنت فائق السرعة وأحدث أجهزة الحاسب الآلي والتكنولوجيات المساعدة لمدرسة النور للمكفوفين ببني سويف تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الإمارات حتى إشعار آخر جامعة أسيوط الأهلية تضع خطة تنفيذية متكاملة للإعداد للاعتماد الأكاديمي للعام الجامعي «صحة أسيوط» تعقد اجتماعاً تنسيقياً لبحث آليات تطبيق مبادرة «الصيدليات الداعمة تنفيذي الوفد يعتمد تشكيلات لجان الحزب في 24 محافظة رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تكريم المتميزين في الأنشطة الصيفية بكلية التجارة رئيس جامعة أسيوط يحتفي بفريق «Assiut Motorsport» بعد تحقيق المركز الرابع عالميًا الجريدة الرسمية تنشر موافقة الرئيس السيسى على ملحق تفسيرى لاتفاق مقر الجامعة العربية

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع ثقافة المجتمع بين الثانوية العامة والتعليم الفني

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

إن تطلع جميع طبقات المجتمع المصري إلى الحصول على المراكز الوظيفية المرموقة ادى إلى الإسراع في حصول أبنائه على المؤهلات العليا لإحتلال تلك المراكز دون الأخذ في الاعتبار تفاعل عنصري العرض والطلب على سوق المؤهلات الجامعية الأمر الذي أدى إلى حدوث وفرة في طلب التعليم الجامعي أو المؤهلات العليا ، فارتفع عدد الطلبة في الجامعات وأصبح الأهتمام بالكم في تخريج دفعات من جملة المؤهلات العليا هو الأهم دون النظر إلى الكيف وهل يستفيد صاحب المؤهل العالي مما تعلمه أم أن الاستفادة أصبحت شكلية فقط ، بل أكثر من ذلك أصبح المؤهل العالي يمثل عبئاً على حامله وهو عبئاً نفسياً حيث يضع عليه قيداً أدبياً حينما يتقدم للتدريب على مهنة أقل قيمة في نظر المجتمع المصري ، بإعتبار أن ثقافة المجتمع المصري تنحصر في النظر إلى قيمة الفرد فيما يحمله من مؤهل عال ، وهي ثقافة بات ضرورياً التخلص منها حيث أن الدول المتقدمة تفصل بين الشهادات العلمية والمهن الحرفية ، وبات ضرورياً أيضاً الأهتمام بالتعليم الفني والتدريب على المهن الفنية التي يحتاجها المجتمع المصري فعلياً لتحقيق رؤية مصر 2030 وما تضمنته من خطة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل المجالات.
وفي النهاية تبقى ثقافة المجتمع هي الاساس وهي معيار النجاح الحقيقي ولذا يجب أن تتغير ثقافة المجتمع في النظر إلى احتياجاته دون النظر إلى الشكليات التي تعوق تلك الاحتياجات وهذه الثقافة حتى تتغير تحتاج إلى تضافر جهود الدولة للعمل على تنمية تلك الثقافة وذلك من خلال إبراز إيجابيات التعليم الفني وتوفير التخطيط والتدريب العلمي والعملي السليم وفق الاحتياجات الفعلية لسوق العمل في مصر وإدخال علوم حديثة وتقنيات عالية لتنمية المهارات الفنية وربط التعليم الفني بالبيئة المحيطة وتأهيل خريجيها وفقاً لمتطلبات سوق العمل ، ليس ذلك فقط بل أيضاً تنمية الفكر التخطيطي المبني على اساس علمي لدى هؤلاء الخريجين لإقامة وتنفيذ مشروعات صغيرة ليكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية بل أهمها على الإطلاق للقضاء على مشكلة البطالة في مصر.

موضوعات متعلقة