بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:09 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 35 أمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 جراحة قلب عاجلة تنقذ أمًا حاملًا وجنينها من خطر شديد بمستشفيات جامعة بني سويف مخللات بالحشرات و7 أطنان لبن فرز ضبط 10.7 طن أغذية فاسدة في حملة مفاجئة بسمسطا د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى

شوقي علام: الإخوان كانت في منطقة الخطأ المحض و30 يونيو كان يومًا فاصلًا

مفتى الجمهورية
مفتى الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن مصر قبل ثورة 30 يونيو كانت على شفا حرب أهلية، وصراع خفي محتدم، مؤكدا أن حرق 80 كنيسة في مصر كان دليلا على ذلك، ونبينا صلى الله عليه وسلم أكد أنه لا تحرقوا، لا تقطعوا، لا تقتلوا.

وتابع شوقي علام، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة، المذاع على قناة صدى البلد وذلك في تغطية خاصة لذكرى ثورة 30 يونيو: كنت أتوقع قيام ثورة خاصة وأن الموقف كان متأزما، والثورة كانت عامة في مصر من الرجال والنساء والأطفال، منوها أن تلك الفترة شهدت استباحة لمفردات الدين وتكفير البعض لمن خرج على الحاكم.

وعلق شوقي علام: الإخوان كانت في منطقة الخطأ المحض، و30 يونيو كان يوما فاصلا –بشهادة الإخوان أنفسهم أن الإدارة فشلت فشلا ذريعا في مصر- ، مشيرا إلى أن الدولة الوطنية ليس لها اعتبار في تاريخ الجماعات المتطرفة بقولهم أنفسهم.

وأضاف المفتي قائلا: سيد قطب لا يتصور بعقليته أن هناك مفهوم تعدد الولاءات، خاصة أنه قال لا ولاء إلا للإسلام، ونبينا صلى الله عليه وسلم كان مسلكه تشريعيا يدل على فعله بمعنى أنه لا مانع من أن يكون الوطن حبيبا لي جدا، وأبي وأمي وأهلي ومكان ولادتي، فهي دوائر متكاملة ليست متنافرة، وهذا تعدد الولاء.

موضوعات متعلقة