بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:01 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

وزير الأوقاف يوضح حكم الأضحية فى حق القادر المستطيع

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف إن جمهور الفقهاء ذهب إلى أن الأضحية سنّة مؤكّدة يفوت المسلم خيرٌ كبير بتركها إذا كان قادرًا على القيام بها فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "ما عمِل آدمِيٌّ مِنْ عملٍ يوْم النحْرِ أحب إِلى اللهِ مِنْ إِهْراقِ الدمِ، إِنها لتأْتِي يوْم الْقِيامةِ بِقُرُونِها وأشْعارِها وأظْلافِها، وإِن الدم ليقعُ مِن اللهِ بِمكانٍ قبْل أنْ يقع مِن الأرْضِ، فطِيبُوا بِها نفْسًا".

وذهب بعض العلماء إلى أن الأضحية واجبة على القادر المستطيع، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، وإحدى الروايتين عن الإمام أحمد ، وقول الإمامين الأوزاعي والليث بن سعد قال ابن نجيم من علماء الحنفية في (البحر الرائق شرح كنز الدقائق (8/ 197):" إنها واجِبةٌ ، ودلِيلُ الوُجُوبِ قولُهُ: (صلى اللهُ عليهِ وسلم):" من وجد سعة ولم يُضح فلا يقربن مُصلانا".

قالوا : ومِثلُ هذا الوعِيدِ لا يلحقُ بِتركِ غيرِ الواجِبِ ، ولِأنهُ (عليهِ الصلاةُ والسلامُ) أمر بِإِعادتِها لمن ضحّى قبل صلاة العيد في قولِهِ ( صلى الله عليه وسلم ):" من ضحى قبل الصلاةِ فليُعِد الأُضحِية".

ولا شك أن تارك الأضحية مع قدرته عليها قد فاته أجر عظيم وثواب كبير، والخروج من الخلاف يقتضي من القادر المستطيع أن يحرص على الأضحية ، فثوابها عظيم وهي أفضل عمل يعمله المسلم في يوم النحر، حيث يقول الحق سبحانه: "فصل لربك وانحر"، ويقول نبينا ( صلى الله عليه وسلم ): " ضحوا فإنها سنة أبيكم إبراهيم " فمن وسّع وسّع الله عليه، ومن أدخل السرور على الفقراء والمحتاجين وسعى في جبر خواطرهم وقضاء حوائجهم كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة.

مع تأكيدنا أن الأضحية كما تجزئ بالمباشرة تجزئ أيضا بطريق الإنابة من خلال صكوك الأضاحي مع ما للصكوك من فوائد كثيرة من أهمها الوصول إلى المستحقين أينما كانوا مع تعظيم الاستفادة بكل جزء من أجزاء الأضحية لصالح المستحقين و الحفاظ على البيئة بالذبح داخل المجازر المعتمدة المخصصة للذبح، فلا ينبغي لأحد أن يذبح أضحيته في الطرقات أو مداخل العمارات أو أي مكان غير المجازر المخصصة للذبح، حفاظا على البيئة والسلامة الصحية معا ، ودفعا لما قد يحدث من أذى جيرانه أو غيرهم، أو عدم التخلص من مخلفات الذبح بصورة صحيحة على نحو ما قد يفعله بعض المضحين من إلقاء هذه المخلفات في المصارف أو الترع أو غيرها من الأماكن غير المخصصة لإلقاء هذه المخلفات.