بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:18 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الطقس اليوم أول أيام الخريف حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 33 درجة النائب محمد الجارحي يشارك في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 بالقاهرة مدبولى أمام الأمم المتحدة: مصر تشدد على رفضها القاطع لضم أراضى فلسطينية مجدي سبلة يكتب في نقابة الصحفيين... المحتوى والتأهيل أهم من(جدل) قيدالمواقع التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية

نقاد عالميون يشيدون بالفيلم السودانى ”وداعا جوليا” بعد عرضه فى كان

فيلم وداعا جوليا
فيلم وداعا جوليا

أشادت عدة مقالات نقدية بـ "وداعًا جوليا" أول فيلم سودانى يشارك فى مهرجان كان السينمائى الدولى، حيث ينافس الفيلم فى قسم نظرة ما، وعبر موقع هوليوود ريبورترز قالت الناقدة لوفيا جياركى: "يبث فيلم وداعًا جوليا الحياة فى المشكلات السودانية أمام الجماهير، توازن موهبة كردفانى الإخراجية بين الأطوار المتعددة للفيلم، إذ يعد فيلما دراميا مع درجات من التشويق ونوع متفرد من الحديث السياسى يخص الفيلم وحده، وعبر أسلوبه الكلاسيكى السهل، يقدم الفيلم المزيد من الدعم لصناعة السينما السودانية.

وداعا جوليا (2)وداعا جوليا (2)

وداعا جوليا (1)وداعا جوليا

أما الناقدة ليزا نيلسون كتبت عبر موقع سكرين دايلي إنه رغم أن أحداث الفيلم قبل 15 عامًا تقريبًا، لا تزال واقعًا حاضر حتى الآن، وأضافت: نجد في الفيلم العديد من الآفات المجتمعية منغمسة في الحياة اليومية السودانية بشكل اعتيادي ومترسخ، مثل العنصرية والتمييز الجنسي، وشخصيات مثيرة للاهتمام تثقلها المآزق المعقدة في الحياة".

وداعا جوليا (3)
وداعا جوليا

قصة فيلم وداعا جوليا

تدور أحداث وداعًا جوليا في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تتسبب منى، المرأة الشمالية التي تعيش مع زوجها أكرم، بمقتل رجل جنوبي، ثم تقوم بتعيين زوجته جوليا التي تبحث عنه كخادمة في منزلها ومساعدتها سعياً للتطهر من الإحساس بالذنب.

فيلم "وداعا جوليا" من إخراج محمد كردفاني، ونال أيضا إعجاب الجمهور بعد عرضه الأول في مهرجان كان، حيث نال 10 دقائق من التصفيق، في قاعة العرض امتلأت عن آخرها.