بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:37 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى

بعد قضية فوكس نيوز.. نيويورك تايمز: الهجوم على ”حماية الإعلام” سيزداد

جو بايدن
جو بايدن

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التسوية التى تم التوصل إليها فى اللحظات الأخيرة لقضية شركة أنظمة التصويت دومينيون ضد شبكة فوكس نيوز، والتى ستدفع الشبكة بمقتضاها أكثر من 787 مليون دولار للشركة، أشعلت اختبارا عالى المخاطر للحمايات التى يوفرها التعديل الأول للدستور الأمريكى لوسائل الإعلام، وسيكون هذا مزيد من التحديات القادمة على الأرجح.

فبعد ما يقرب من 60 عاما على قرار المحكمة العليا بالإجماع فى قضية "نيويورك تايمز ضد سوليفان"، والتى جعلت من الصعب على الشخصيات العامة كسب قضايا تشهير ضد وسائل الإعلام، يتعرض الحكم التاريخى لاعتداء مستمر من القضاة والياسيين والمحامين، ومعظمهم، وليس جميعهم، من المحافظين.

وكان من الممكن أن يعاد تشكيل النقاش بدعوى دومنينون القضائية، التى سعت إلى تعويض 1.6 مليار دولار عن خسائر نشر فوكس نيوز أخبار كاذبة بشأن دور الشركة فى انتخابات 2020.

فلو خسرت فوكس نيوز، لكانت المنظمة الإعلامية القوية واجهت احتمال حدوث أضرار قياسية، لكن انتصارها كان سيثير أسئلة عن تفسيرات القضاء الفيدرالى للتعديل الأول للدستور الأمريكى، والتى تجعل من المستحيل محاسبة أى شخص على الأكاذيب المتهورة والمدمرة.

فلم يكن من قبيل الصدفة أن أحد مؤسسى الشركة القانونية التى مثلت دونيون فى القضية يقود حملة لجعل المحكمة العليا تتراجع عن قرارا فى قضية سوليفان.

وكانت المحكمة العليا قد قضيت فى قرار عام 1964 بأنه من أجل الفوز فى قضية تشهير، ينبغى على المسئولين أن يفعلوا أكثر من مجرد أظهار أن عدم الدقة فى مقال ما قد أضر بهم، وأن عليهم أن يثبتوا أن هذ الأكاذيب كانت نتاج خبث حقيقى، أو بعبارة أخرى كانت متعمدة أو ناجمة عن تجاهل طائش للحقيقة.

وظل الحكم فى قضية سوليفان على مدار عقود بمثابة حماية أساسية سمحت للصحفيين بتغطية الشخصيات العامة بقوة بدون خوف من نشر أخطاء عنهم، حتى لو كان خطأ خطيرا، أو أن يعرضهم فعل ذلك لأضرار مدمرة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq