بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:51 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
في ذكرى ميلاده.. ”سيد حجاب” شاعر مصر الذي جعل من التتر التلفزيوني ذاكرة للشعب في اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى: مجلس جامعة أسيوط يُقر حزمة من القرارات ويحدد أولويات العمل للعام الجامعي اليوم.. صالون الثقافة الجماهيرية يحتفي بتجربة السعيد قنديل بكفر الشيخ جولة مفاجئة للسكرتير العام بالقليوبية حول مدارس بنها لرصد المخلفات والإشغالات ورفعها نائب محافظ الدقهلية يبحث الموقف المالي وخطط تطوير الأسواق والسويقات رئيس جامعة أسيوط يتلقى تقريرًا حول انتظام العملية التعليمية بكلية التربية للطفولة حرمة تصوير الأفراد بدون إذن.. وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة القادمة الزمالك يدرس عودة عدي الدباغ إلى مركز المهاجم الصريح وزير الشباب والرياضة يلتقي اللجنة المعنية بتصميم الهوية البصرية لدورة الألعاب الإفريقية 2027 وزارة الرى تحرر محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بترعة الكسرة بسوهاج رئيس هيئة قضايا الدولة ينعى المستشار إبراهيم رفعت رئيس الهيئة الأسبق البيانات في خدمة التنمية.. كيف توظف مصر الإحصاءات الرسمية لبناء «الجمهورية الجديدة»؟

رجب هلال حميدة يكتب يوميات رمضانيه.. لم يكتب أحد اسماءهم.. ‏لكن الله يعلمها ومكتوبة عنده

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

في عام (٢١٨ هـ/ ٨٣٣ م) فرض النظام الحاكم على المسلمين الإقرار والايمان بخلق القرآن ،فطارد وسجن بل وقتل كل من خالفه،‏فانحني الائمة والعلماء للباطل من باب ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة ، ولم يثبت الا قلة؟، منهم الإمام أحمد بن حنبل،‏وفي لحظة ما وهو مقيد بالسلاسل حدثته نفسه أن يتراجع ولعل له رخصة، فغيره اخذ بالرخصة، ‏حتى ظهر بين الحرس أعرابي لا نعرف اسمه ولا يعرف التاريخ اسمه ونادي على الإمام أحمد بن حنبل، ‏اثبت ياابن حنبل فانك ان مت مت شهيدا وان عشت عشت حميدا،‏قال الأعرابي هذه الكلمات وانصرف، ‏فثبت ابن حنبل وأصر على الحق ونجد الله به الأمة، ‏هذا الأعرابي هو رجل لا نعرف اسمه لكنه معلوم عند الله.

‏ وفي عام (٥٦٧ هـ/١١٧١ م) كان صلاح الدين يخشى الهرج والمرج إن قام بتحويل الدعاء في خطبة الجمعة للعباسيين والغاء الدولة الفاطمية في مصر، ‏في الوقت الذي كان السلطان نور الدين محمود يرسل له ويلح في طلب ذلك والتعجل فيه، ‏فعقد صلاح الدين الاجتماعات يستشير فيها اهل الرأي والمشورة،‏حتى زاره رجل لا يعلم التاريخ اسمه، ‏يلقب بالإمام العالم، ‏رجل يحبه الأمراء ويستشيرونه ،قال لصلاح الدين ان عنده حل سيصعد الجمعة القادمة في جامع واحد فقط من جوامع القاهرة ليدعوا للعباسيين، فإن أمّن الناس ورضوا، فليفعل كل الائمة في بقية مساجد وجوامع القاهرة ذلك في الجمعة التي تليها، ‏فلما صعد الإمام العالم واخذ يدعوا للعباسيين ايذانا بإعادة مصر للخلافة ، أمّن الناس ولم ينتطح فيها عنزان وعادت مصر من جديد للدين القويم.
‏رجل واحد لا يعرف التاريخ اسمه لكن الله يعرفه، هكذا يجب أن تكون الشهرة، شهرة الفعل وليس شهرة الفاعل، ‏فالفعل هو الأصل وهو السبيل وأما اسمك ونفسك وانت فاجعلها لله عز وجل.

‏وما مؤمن آل فرعون منا ببعيد - ‏قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ..

موضوعات متعلقة