بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:40 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى.

رئيس مياه اسيوط لمحطة رفع القوصية 1,2 للاطمئان على سلامة العمل

رئيس شركة مياه الشرب والصرف
رئيس شركة مياه الشرب والصرف

تفقد المهندس على الشرقاوي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب محطة رفع المساعدة بالقوصية بطاقة تصميمية 41ألف م3/ يوم، لخدمة 160 ألف نسمة بمركز القوصية وقرية بني ادريس وقرية مير والتي تعمل بعدد 4 طلمبات غاطس وبقميص تبريد لكل محطه وتستقبل من محطة مير الرئيسية ومحطة القوصية ١ الرئيسيه
وتستوعب المحطة مياه الصرف الصحى من عدد 4 محطات رفع صرف صحي تتضمن محطة رفع صرف صحي القوصية 1 بخط طرد قطر 1000 مم بطول 13.5 كم، ومحطة رفع صرف صحي القوصية 2 المساعدة بخط طرد قطر 1000 مم بطول3.5 كم، ومحطة رفع صرف صحي قرية بني إدريس بخط طرد قطر 300مم بطول 3 كم، ومحطة رفع صرف صحي مير بخط طرد قطر 600 مم بطول 8.5 كم، لخدمة مركز القوصية بالكامل وجميع القرى التابعة له.
وذلك للارتقاء بمؤشرات الأداء الخدمي المقدم للمواطن البسيط الذي سيدفع عجلة التنمية المستدامة التى تنسجم مع الرؤى العامة للقيادات السياسية الهادفة إلى بناء إنسان جديد يحمل فكر مستنير يتواكن مع العقد الثانى من القرن الواحد والعشرين ليكون الأقدر على صناعة مستقبل مثمر