بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:28 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

”سفرة رمضان بلا غارمين”.. كيف أنهى الرئيس السيسي مأساة آلاف الأسر المصرية؟

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، ولأول مرة في تاريخ مصر.. أطلقت وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الحماية المجتمعية سراح آخر 85 نزيلاً من الغارمين والغارمات، بعد سداد مديونياتهم، تنفيذاً لقرار الرئيس السيسي بالإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة عن عدد من المحكوم عليهم من الغارمين والغارمات.

نظم قطاع الحماية المجتمعية احتفالا داخل مراكز الإصلاح والتأهيل تم خلالها الإفراج عن 85 من الغارمين والغارمات بعد سداد مديونياتهم، لتضرب سهام الفرحة في قلوب البسطاء الذين قادتهم الظروف للاستدانة أو القسط المادي لتجهيز أبنائهم للزواج وعجزوا عن سداد ديونهم.

وعكست تلك المبادرة رؤية الرئيس السيسي لإنقاذ آلاف الأسر المصرية من مصير مجهول، بعد سداد ديونهم، من خلال صندوق تحيا مصر، والذي كلف فيها الرئيس السيسي، وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لسداد مديونيات كل الغارمات من خلال صندوق تحيا مصر الذى رصد 42 مليون جنيه لسداد مديونيات كل الغارمين، بالاشتراك مع أهل الخير، ونجحت في الافراج عن أكثر من 6 آلاف غارم وغارمة.

خمس سنوات مرت على إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبادرة بالإفراج عن الغارمين والغارمات من السجون بعد سداد ديونهم، والتى تم خلالها تشكيل اللجنة الوطنية لرعاية الغارمين والغارمات التى عقدت أول اجتماعاتها فى 2020 بهدف وضع إستراتيجية قومية لإغلاق هذا الملف تماما بحيث تتحقق رؤية الرئيس وتوجيهاته بأن تكون مصر بلا غارمين أو غارمات.

وحملت تلك المبادرة عدة فوائد مُهمة للمجتمع المصرى (إنسانية، ودينية، وأمنية)، خاصة الذين اضطروا للاستدانة أو القسط المادي لتجهيز أبنائهم للزواج وعجزوا عن سداد ديونهم.

كان لتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي أولاً، وأهل الخير ثانيًا، لإخراج من قادته الظروف للوقوع في هذا الفخ، ومن ثم رفع دعوى قضائية ضده والحكم عليه بالحبس، عمل إنساني ينقذ آلاف الأسر من مصير مجهول.

الدين والتكافل

الفائدة الثانية لتلك القرارات أنها تأخذ جانبًا دينيًا خاصة أن الأديان تنص على التكافل وأن يساعد الأغنياء الفقراء ومن بينهم الغارمون والغارمات الذين سيشعرون بالتأكيد أن الدولة والمجتمع لم ترض تركهم في السجون بسبب ضيق الحال.

وأعلت مبادرة الرئيس قيمة التكافل التي بدأتها الدولة، سواء من خلال صندوق تحيا مصر الذي تأسس أو من منظمات المجتمع المدني التي تتكفل بمثل هذه الحالات، وتؤدي دورها الاجتماعي على أكمل وجه بعيدًا عن أهواء ومصالح.

الفائدة الثالثة لهذه المبادرة لها بعد أمني من خلال إضافة نوع من السلام الاجتماعي يكون له أثره الإيجابي في تعزيز روح الولاء والانتماء للوطن، خاصة أن تلك القرارات لا يكون أثرها على الغارمين فقط، بل يمتد أثرها لأسرهم والمنطقة المحيطة بهم ومن ثم سينتقل الشعور الوطني لكل هؤلاء دون استثناء.

موضوعات متعلقة