بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:42 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة حماية المستهلك يعلن ضبط 2231 منتجًا كهربائيًا مغشوشا يحمل علامات تجارية مشهورة الأمين العام للأمم المتحدة: الحروب خلال العقد الماضى خلفت عواقب مدمرة ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بنكا الأهلي ومصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج وزير التعليم يتراس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وتشييد المشروعات التعليمية حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب وتوخيل يبدأون مغامراتهم مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق تنفذ القافلة الثامنة بقرية عزبة نمر بأبو كبير كيف يخطط حسام حسن لمواجهة أنجولا في التصفيات الأفريقية؟

خبير جيولوجي يتوقع حدوث زلزال في لبنان عام 2200

زلزال في لبنان
زلزال في لبنان

توقع الباحث في علم الجيولوجيا اللبناني الدكتور طوني نمر، وقوع زلزال في لبنان بحدود عام 2200 أي بعد مئة وثمانين عاما من اليوم.

وأفاد نمر بأن حركة الأرض في لبنان عادت إلى طبيعتها، أي إلى ما قبل السادس من فبراير، وستتابع حركتها علما أن في لبنان كانت تسجل كل يوم هزة أرضية على أكثر من فالق في البر أو في البحر، معظمها خفيف لا يشعر به اللبنانيون.

وشدد على أنه ليس باستطاعة أحد تحديد متى سيحصل أي زلزال كبير في لبنان، مبينا أنه على مدى التاريخ مر على لبنان عدة زلازل مدمرة خصوصا أنه موجود على خط زلزالي وهو فالق البحر الميت.

وأضاف: "يمكننا أن نقدر على المدى البعيد إمكانية حصول زلزال، ففالق اليمونة الذي يعتبر الفالق الأساسي في لبنان، تتكرر عليه الزلازل كل ألف عام تقريبا في حين أن زلزالا كبيرا ضرب هذا الفالق عام 1202 والمتوقع إذا أن يضرب زلزال آخر بحدود عام 2200 أي بعد مئة وثمانين عاما من اليوم".

واعتبر نمر أن "ما يحصل في لبنان لا يمكن وضعه في إطار الهزات الارتدادية لأن الهزات الارتدادية تحصل على الفالق الأساسي أي في تركيا والفالق اللبناني متصل بفالق الاسكندرون ونتأثر به بشكل غير مباشر"، موضحا أنه "في تركيا حيث تحركت الأرض سيتابع الفالق حركته بشكل خفيف عبر الهزات الارتدادية حتى تعود ضغوطات الأرض الى طبيعتها وذلك يحتاج الى المزيد من الوقت الذي لا يمكن أن نتكهن متى ينتهي".