بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:37 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حماية المستهلك يعلن ضبط 2231 منتجًا كهربائيًا مغشوشا يحمل علامات تجارية مشهورة الأمين العام للأمم المتحدة: الحروب خلال العقد الماضى خلفت عواقب مدمرة ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بنكا الأهلي ومصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج وزير التعليم يتراس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وتشييد المشروعات التعليمية حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب وتوخيل يبدأون مغامراتهم مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق تنفذ القافلة الثامنة بقرية عزبة نمر بأبو كبير كيف يخطط حسام حسن لمواجهة أنجولا في التصفيات الأفريقية؟ وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية| صور بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات بمدينة العلمين «الكشف الطبي يتحول لعبء».. نائبة بالبرلمان تسائل الحكومة عن تكلفة تطبيق الكود الطبي الرياضي

استشاري أورام الأطفال تُحذر من تناول المواد الحافظة والوجبات السريعة واللحوم المصنعة .. فيديو

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت الدكتورة مريم الشريف، استشاري أورام الأطفال، أن معدلات اكتشاف سرطان الأطفال أصبحت أسرع من ذي قبل، مشيرةً إلى أن المرض مستقر في السنوات الأخيرة، حيث لا زيادة أو انخفاض.

وأضافت "الشريف"، خلال حوارها ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، اليوم الأربعاء، أن الأطفال من متلازمة داون لديهم نسبة أكبر للإصابة بالأورام مقارنة بالأطفال الآخرين، كما أن الجينات الوراثية تلعب دورا كبيرا في إصابة الأطفال بمرض السرطان.

وتابعت استشاري أورام الأطفال، أن أي شخص يحصل على أي نوع من أنواع العلاج الإشعاعي يجب أن ينفصل عن الطفل، لأن الطفل يكون عرضة لاختلال في الجينات، محذرة من تناول المواد الحافظة والوجبات السريعة واللحوم المصنعة، لافتةً إلى أن لوكيميا الدم هو أكثر أنواع السرطان التي تصيب الأطفال، مثل أورام المخ.

وواصلت: "ينصح بأن يتم عمل صورة دم للأطفال كل 3 شهور أو 6 شهور أو مرة في السنة، إذا كان هناك فرد في الأسرة يتلقى علاجا إشعاعيا، كما يجب أن يكون الأهل واعين للأعراض التي يشتكي الطفل منها.