بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 11:35 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الأوقاف: ضغط الإقبال على صكوك الأضاحي ثقة فينا فتح المجازر بالمجان وحظر بيع الأضاحي في الطرق العامة.. قرارات محافظة القاهرة هشام إسماعيل: ”الألش” يُضحك الجمهور مؤقتًا ولا يعيش طويلًا الري تحسم الجدل بشأن إزالة منشآت أكمل قرطام على النيل: قانون يطبق على الجميع بعد أن فاض الكيل بالوزارة.. لجنة الإسماعيلي في ”مرمى النيران” ومهلة أخيرة لإنقاذ الدراويش بعد العيد محمد حماقي يعلن اسم وموعد طرح الدويتو الذي يجمعه بشيرين عبد الوهاب محافظ أسيوط يفتتح مسجد القرماني بحي غرب بعد تطويره بالجهود الذاتية بتكلفة 17 مليون فريق SunGuardians من جامعة عين شمس يفوز بالتصفيات المحلية لمسابقة Rosatom Global HackAtom 2026 لن أعود مرة أخرى، أول تعليق من صلاح بعد نهاية رحلة ليفربول الفرق المتأهلة من البريميرليج إلى دوري أبطال أوروبا 2026-2027 خناقة السطوح تقلب أسيوط.. بلطجة وكسر أبواب لبناء أدوار مخالفة والأمن يتدخل مخطط دموي في مترو الجيزة.. سائق متنكر في ”نقاب” يستعين بمسجل خطر لقتل عجوز

أول وثيقة دستورية رسمية.. ما قصة أول دستور فى مصر

الخديوى توفيق
الخديوى توفيق

شهدت مصر فى الفترة ما بين عامى 1805 و 1882 تاريخا من النضال الطويل فيما يتعلق بوضع دستور وطني، ليصبح مرجعا أساسيا لنظام الحكم وتحديد السلطات وإقرار الحقوق والواجبات العامة، وقد كانت أول ثمار تلك الدستور مع أول مشروع لدستور مصرى فى عام 1879 والذى لم يتم التصديق عليه من الخديوى إسماعيل بسبب ملابسات عزله، فلم يكتب له النجاح كوثيقة دستورية على أرض الواقع، ولكن فى عهد خليفته الخديوى توفيق نجحت الحركة الوطنية فى عام 1882 فى استصدار أول وثيقة دستورية رسمية تحت اسم اللائحة الأساسية، فما هى الحكاية؟

يعتبر أول دستور ديمقراطى صدر فى الدول العربية كافة، وهذا الدستور كان ميلادا طبيعيا للثورة العرابية التى أجبرت الخديوى توفيق على إصداره فى 7 فبراير سنة 1882، فى عهد الخديوى توفيق ليحل محل دستور سنة 1879.

وهو يعد محاولة متواضعة لتطبيق نظام ديمقراطى فى ظل ولاية عثمانية يمثلها أسرة محمد عل،. تم إصداره كمحاولة لتأكيد عدم تبعية مصر للدولة العثمانية وفى محاولة متجددة من الخديوى توفيق ليحصل على استقلال ذاتى وجعل الحكم فى مصر قائما على أسس أهمها رقابة مجلس النواب لعمل الحكومة الذى يمثله مجلس النظار، أو الوزراء، الأمر الذى يجعل هذا الدستور قريبا من النموذج الدستورى لدولة قانونية - نسبيا- وإن كان لا يرقى إلى المستوى المطلوب للدولة القانونية، حسب ما ذكرت الهيئة العامة للاستعلامات، وهذا الدستور حمل توجهات الخديوى توفيق ورغبته فى السيطرة على مقاليد حكم مصر، التى ورثت ديون الخديوى إسماعيل الفاحشة، وعانت من تفكك سيطرة الحكم على أجزاء من الإقليم المصري.

لعل أهم ما تضمنه دستور مصر سنة 1882 هو إيجاد مجلس للنواب وبيان العلاقة بينه وبين الحكومة وكان يسمى مجلس النظّار .الا انه كان دستور قاصر عن ان يشمل الحقوق والحريات الأساسية للمواطن فى مصر حيث لم يتطرق إليها.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq