بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:13 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«المواصفات والجودة» تنظم ورشة عمل حول دور المواصفات القياسية المصرية من المزرعة إلى المائدة وزير الاستثمار يتفقد مصنع «بيورلايف» لصناعة الفلاتر الميكرونية ومحطات التحلية بمحافظة دمياط وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 الزمالك يحذر شيكو بانزا قبل قمة الأهلي في الدوري الزمالك يسعى لتدبير 650 ألف دولار لتسوية الأقساط الدولية مران بدني مكثف للمصري على شاطئ بورفؤاد الذهب يترقب قرار «المركزي».. هل يرفع الفائدة؟ وسعيد إمبابي يكشف الأسباب والتأثير المتوقع الفلاحين الزراعيين: وزير الزراعة يفتتح معرض صحاري بمشاركة 550 شركة متخصصة في المجال الزراعي النائب محمد عبد الحفيظ يطالب الحكومة بسرعـة إحالة قانون «التعاونيات الزراعية الجديد» لمناقشته بدور الانعقاد الثاني بعد تهديدات الاستحواذ.. ترامب يوقع اتفاقية أمنية بشأن جرينلاند.. تفاصيل فوزي السيد يطالب بتحويل مليارات الواردات لمصانع وفرص عمل وصادرات مصرية جهاز العلمين الجديدة يعلن بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي”

”الزلزلة العظمى” زلزال الإسكندرية فى سنة 1303 ميلادية.. البحر يصعد لـ نصف المدينة

منارة الإسكندرية القديمة
منارة الإسكندرية القديمة

فى سنة 702هـ – 1303م، فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون وقعت كارثة فى مصر، فى فجر يوم 24 ذى الحجة 702هـ/ 8 أغسطس 1303م، وقع زلزال كبير أفزع المصريين الذين كانوا نياما، ما كان سببا فى هلاك العديد من البشر الذين لم يتمكنوا من الهرب وقضوا تحت الأنقاض.

أطلق المؤرخون، حسبما يذكر الدكتور سيد محمود عبد العال، على هذا الزلزال (الزلزلة العظمى) كما صاحب وقوع الزلزال هبوب رياح شديدة الحرارة أطلقت عليها المصادر المعاصرة "سموم تلفح فتشوى الوجوه حين تنفح"، وكان الوقت صيفا فى شهر أغسطس، وهبت على الوجه القبلى "ريح سوداء مظلمة حتى لم ير أحد أحد قدر ساعة".

وهذه الهزة الأرضية ظلت مستمرة قرابة بضع ساعات، فيما استمرت توابع الزلزال لمدة أربعين يوما، وهو ما دفع أهالى القاهرة إلى الخروج منها خوفا من رجوع الزلزال مرة أخرى، حيث خرج الناس إلى القرافة وأقاموا بها الخيام "وخرجت النساء حاسرات إلى الطرقات واجتمع العالم فى الصحراء خارج القاهرة وباتوا ظاهر باب البحر بحريمهم وأولادهم".

ولم يقتصر الزلزال على مصر والشام بل تعدى حتى وصل برقة وبلاد تونس وصقلية وقابس ومراكز ووصلت قبرص، أما الإسكندرية فكانت من أكثر المدن تضررا به، حيث "ذهب تحت الردم بها خلق كثير وطلع البحر إلى نصف المدينة وأخذ الجمال والرجال وغرقت المراكب".

ويبدو من حديث المؤرخين أن الزلزال تسببت فى حدوث تسونامى على شواطئ الإسكندرية وحتى وصل الموج إلى باب البحر وصعد بالمراكب إلى البر، وهو ما دفع سكان الإسكندرية للخروج من باب السدرة هاربين، ولما سكنت حركة الزالزل عادوا إلى مساكنهم.

وفى الإسكندرية هدمت أكثر الأبراج والأسوار بالمدينة، وسقط جانبا كبيرا من منارة الإسكندرية حيث انشقطت وهدم أعلاها، كما سقطت أجزاء كبيرة من السور الشمالى للإسكندرية، كما تفطرت صهاريج المياه التى تغذى مدينة الإسكندرية بالمياه العذبة، وتسبب فى عرقلة التجارة وأتلفت أموالا وبضائع عظيمة للتجار.

كما تدمرت مدن بأكملها فى مصر، مثل سخا بالغربية حيث سقطت جميع دورها ولم يبق بها جدار قائم، كما تدمرت مدينة أبيار بالمنوفية وكذلك قريتين بالشرقية وخربت أكثر دمنهور بالبحيرة حيث لم يبق بها بيت عامر، ومدينة قوص فى الصعيد.

وتقطعت الجسور التى كانت تمتد فوق نهر النيل بطول البلاد، ما تسبب فى غرق الأراضى الزراعية التى تحميها هذه الجسور من ماء الفيضان مما ترك أثره السلبى على الإنتاج الزراعي.

موضوعات متعلقة