بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:55 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب

رئيس الوفد يزور قبري الزعيمين مصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين ويضع إكليلاً من الزهور

د. عبد السند يمامة يدعو إلى إطلاق أسم "سراج الدين" على أحد ميادين الإسماعيلية تخليداً لذكرى معركة الشرطة

فؤاد بدراوي: معركة الإسماعيلية حاسمة في تاريخ مصر.

دعا الدكتور عبد السند يمامة رئيس الوفد إلى إطلاق أسم الزعيم محمد فؤاد سراج الدين على أحد ميادين الإسماعيلية، تخليداً لذكراه وذكرى معركة الإسماعيلية يوم 25 يناير 1952 ، خاصة وأن دوره كوزير للداخلية كان له أكبر التأثير.
جاء ذلك أثناء زيارة قام بها الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، وعدداً من قيادات الحزب، لقبري زعيمي الوفد مصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، بمناسبة ذكرى عيد الشرطة في 25 يناير 1952 والتي كان بطلها ضباط وأفراد بلوك النظام بالإسماعيلية وفؤاد سراج الدين، عندما كان وزيراً لداخلية مصر، وأعطى أوامره للشرطة المصرية، بالمقاومة.
وأكد الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، أن الوفد دائماً يتذكر قياداته التاريخية ولا ينسى دورهم، وعلى رأسهم المغفور له فؤاد باشا سراج الدين، الذي يوافق العام الحالي ذكرى رحيله الثالثة والعشرون.
وقال رئيس الوفد، أن معركة الإسماعيلية هي تأكيد عن انحياز حكومة الوفد الوطنية للشعب خاصة خلال معركة القناة، التي بدأت عقب إلغاء حكومة الوفد للمعاهدة مع بريطانيا في اكتوبر عام 1951 ، وهنا نحيي الدور الكبير للزعيم مصطفى النحاس رئيس الوفد المصري ورئيس الحكومة الذي دعم العمليات الفدائية، وكذلك الدور السياسي لوزير الداخلية فؤاد سراج الدين، وأن قراره كوزير سياسي كان سبباً في خروج التحدي والبسالة التي تمتع بها رجال الشرطة.
وأضاف رئيس حزب الوفد، أننا نذكر اليوم عيد الشرطة كيوم تاريخي للمقاومة، و أنه بعد أكثر من 50 عاماً من هذه الواقعة، قام الرئيس السابق محمد حسني مبارك في عام 2009 بإصدار قراراً جمهورياً، باعتبار يوم 25 يناير عيداً للشرطة أجازة رسمية، والأن نحتفل جميعاً بعيد الشرطة، في ذلك التاريخ من كل عام.
و شارك في الزيارة فؤاد بدراوي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، واللواء سفير نور مساعد رئيس الحزب، و المهندس حسين منصور نائب رئيس الحزب، وشريف عارف المستشار الإعلامي لحزب الوفد، وأعضاء الوفد شيرين ربيع ، واحمد جمعة ، ومحمد أرنب ، وابراهيم نجيب، وناهد البستاني، والدكتور محمد عبد اللطيف ، ولمياء زيادة ، ومحمود المنهراوي ، وطارق سلام، وسعيد يوسف.
وأكد فؤاد بدراوي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن ذكرى 25 يناير 1952 يحتفل بها حزب الوفد والمصريون جميعاً، وهي الاحتفال بعيد الشرطة، والمعركة الحاسمة التي واجهت فيها الشرطة المصرية، قوات الاحتلال البريطاني، وطلبت القوات البريطانية الاستسلام من الشرطة المصرية، وتم الاتصال من مصطفى رفعت أحد الضباط المناضلين بوزير الداخلية، وكان سؤال فؤاد باشا سراج الدين وزير الداخلية في ذلك الوقت له "هل لو طلبت منكم المقاومة هتكونوا على استعداد" ورد عليه رفعت: نعم احنا جاهزين وعلى استعداد نضحي بأرواحنا من اجل مصر في مواجهة الاحتلال البريطاني وبالفعل قاومت الشرطة المصرية إلى أن نفذت الذخائر".
وأضاف عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، وهنا طلب القائد البريطاني من قائد الشرطة المصرية الاستسلام ونتيجة المقاومة الباسلة من جانب الشرطة المصرية، القوات البريطانية وقام القائد البريطاني قام بتحية الشرطة المصرية على شجاعتها وصمودها، من أجل وطنهم، وتلك كانت عيد الشرطة الذي نحتفل به كل عام، وتحية لشعب مصر وبلدنا دائماً.
وأكد شريف عارف المستشار الإعلامي لحزب الوفد، أن وجود رئيس الوفد الدكتور عبد السند يمامة، مع قادة الوفد في زيارة إلى قبري فؤاد باشا سراج الدين و الزعيم مصطفى النحاس باشا، تأتي تأكيداً على دور كل منهما في هذا اليوم الساطع من تاريخ مصر الحديث، عندما تصدت الشرطة المصرية إلى الجيش الإنجليزي الغاشم، ورفض رجال الشرطة الاستسلام، وذلك عندما سألهم فؤاد باشا سراج الدين، وكان وزيراً للداخلية، ما هو موقفكم؟ فكان الرد:" أنهم على استعداد للتضحية حتى أخر طلقة وأخر رجل".
و أضاف المستشار الإعلامي لحزب الوفد، ومن هنا فإن حزب الوفد يحيي ذكرى عيد الشرطة بزيارة المقبرة الخاصة بفؤاد باشا سراج الدين، ثم قبر النحاس باشا، الذي كان رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، وأن كل ما حدث سواء في معركة القنال1951 و حتى 25 يناير وبعدها حريق القاهرة نتيجة لقرار من الحكومة الوفدية الوطنية، التي قررت النضال ضد الاستعمار حتى أخر رجل وأخر طلقة، فتحية من الوفد المصري إلى كل رجال المقاومة أصحاب التاريخ الطويل.