بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:27 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كشف تلاعب المخابز.. الأمن يضبط أطنان دقيق مدعم محافظة بورسعيد تحذر من هدر مياه الشرب إيقاف 7 مخالفات بناء في حملات بـ 3 أحياء بالإسكندرية وزير التعليم العالي من مؤتمر «الهوية الوطنية»: 48 مليار جنيه لتطوير 5 جامعات تكريم 6 مدارس زراعية بالدقهلية لحصولها على مراكز متقدمة في مشروع رأس المال وزير الشباب والرياضة يكرم مصطفى عسل وأمينة عرفي بعد تتويجهما ببطولة قطر كلاسيك للاسكواش| صور الزمالك يخوض مباراتين وديتين أمام مودرن سبورت والشرقية إنبي بمشاركة 12 دولة عربية.. «الشباب والرياضة» تستعد لانطلاق فعاليات «سفينة النيل للشباب العربي» بالأقصر وأسوان بالأسماء.. قرار جمهوري بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف النائب حازم الجندي: كلمة رئيس الوزراء بالأمم المتحدة تعكس رؤية مصر المتكاملة لتحقيق السلام بالمنطقة بقيادة كريستيانو رونالدو، أجواء مرحة في مران البرتغال استعدادا لمواجهة ويلز بدوري الأمم الأوروبية تعرف على مواعيد مباريات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية

ما هو مصير القمر فى ظل التنافس العالمى على الوصول إليه؟

شغف الإنسان بالقمر تحول لدى بعض الدول إلى رغبة بالوصول إليه والتمركز على سطحه والحصول على صدارة الاكتشافات والإنجازات الفضائية مما وضعهم في دائرة تنافس حاد أو كما وصفته ناسا بـ"السباق الفضائي"، والذي يتسابق فيه نحو 6 دول تشمل الولايات المتحدة والصين، والهند وروسيا ووكالة الفضاء الأوروبية وكوريا الجنوبية.

وعلى الرغم من أن الطموح لم يبدأ بهوس، بل بدأ بفكرة، تلاها كثير من العمل والتجارب والأهداف السامية، وكانت الخطوة الأولى هي البداية لمسيرة ملايين الأميال الطويلة.

خطوة صغيرة للإنسان، كانت بمثابة قفزة عملاقة للبشرية، التي صنعت المستحيل، واخترعت المكوكات الفضائية، وأحسنت في كثير من الأحيان توظيف التكنولوجيا.

ووفقا لموقع "سكاي نيوز عربية"، فأن بعض البلدان لم تكتف من امتلاكها لمساحات شاسعة على سطح الأرض، وبدأت بالتنافس على استحواذ القمر، وهنا بدأت التخوفات والنزاعات وانطلق السباق.

فوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تطمح لوجود دائم لها على سطح القمر في حلول عام 2025، لذلك أطلقت مهمة "أرتيمس" الأولى نحو القمر، وهي عبارة عن مركبة مدارية من دون طيار.

وبعد ما استبعدت الصين من محطة الفضاء الدولية عام 2011، أنهت بكين عملها على محطة تيانجونج الفضائية الخاصة بها، التي تمكنها من توسيع نفوذها في الفضاء الخارجي، وتعني هذه الخطوات إرسال بعثات متعددة إلى القمر من كلا البلدين خلال العقد المقبل.

وساحة الصراع الفضائي لا تشمل فقط الولايات المتحدة والصين، فكل من الهند وروسيا ووكالة الفضاء الأوروبية لديهم خططهم أيضا بما فيهم كوريا الجنوبية التي أعادت نشر صور مهمتها القمرية الأولى.

ومعاهدة الفضاء الخارجي التي وضعتها الأمم المتحدة تمنع الدول من فرض سيادتها على القمر أو أي جرم سماوي، ومهما كانت النتيجة النهائية لهذا السباق، سيبقى القمر بالنسبة لبقية البشر درة السماء، مؤنس الساهرين، رمزا للجمال ونافذة للحلم.

موضوعات متعلقة