بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:44 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع .. ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى


دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.

موضوعات متعلقة