بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:34 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

وكالة الأرصاد الإندونيسية تحذر من الجفاف وحرائق الغابات فى 2023

 حرائق الغابات
 حرائق الغابات

توقعت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية، مواجهة طقس عنيف عام 2023، يعتبر الأشد جفافا منذ عام 2019، مشيرة إلى ضعف نمط ظاهرة (لا نينا) والتي تعني انخفاض درجة سطح المحيط أقل من المتوسط لسطح البحر.

وحذرت وكالة الأرصاد من أن قلة هطول الأمطار قد تزيد من مخاطر اندلاع حرائق الغابات، في حين أن الاتجاه السائد خلال السنوات الثلاث الماضية يشير - أيضًا - إلى زيادة مخاطر الزلازل وأمواج تسونامي، وفقا لقناة (آسيا نيوز) الإخبارية.


وقالت مديرة الوكالة دويكوريتا كارناواتي إنه اعتبارًا من مايو حتى أبريل 2023، سيصبح المناخ جافًا مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، لذا فإن خطر حرائق الغابات سيرتفع".


وأضافت أن تأثير ظاهرة (لا نينا) التي تعني تبريد درجات حرارة سطح المحيط إلى جانب الرياح والأمطار، سينتهي في مارس 2023؛ مما يتسبب في انخفاض هطول الأمطار.


وأوضحت أن موسم الجفاف في العام المقبل قد يكون مماثلا لموسم 2019 عندما احترق أكثر من 1.65 مليون هكتار من الغابات، وهي الحرائق التي كلفت البلاد ما لا يقل عن 5.2 مليار دولار من الأضرار والخسائر الاقتصادية، وفقًا لتقديرات البنك الدولي.