بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:46 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بوابة الدولة الإخبارية تهنئ نورهان أشرف راضي بتخرجها بتقدير جيدجدا من جامعة حلوان ياسر قورة يكشف أجندته بمجلس الشيوخ في دور الانعقاد المقبل.. تعديلات الإيجار القديم وتنظيم السوق العقاري في الصدارة رفع 635 حالة إشغال ثابت ومتحرك و130 طن قمامة ومخلفات بشوارع الدلنجات وقرية المسين محافظ البحيرة تتفقد كوبري البريجات بكوم حمادة الرئيس السيسى يشدد على موقف مصر الراسخ بحتمية إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية الرئيس السيسى يؤكد أهمية مواصلة دور العراق فى تعزيز الأمن الجماعى للدول العربية «سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة البنك المركزي يحذر من تسليم البطاقات البنكية للغرباء عند الصراف الآلي هواوي تطلق ستة نماذج عالمية لتطوير منظومة الطاقة المدمجة بالذكاء الاصطناعي اليوم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تحدد الفائدة.. وتوقعات بالتثبيت رئيس الوزراء: لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولى دول العالم فى نيويورك مدبولى: الرئيس السيسى وجه دعوة إلى جوتيريش لزيارة مصر الشهر المقبل

ميتا وألفابت تفقدان الهيمنة على سوق الإعلانات الرقمية الأميركية

ميتا
ميتا

خسرت شركتا Meta وAlphabet هيمنتهما على سوق الإعلانات الرقمية بالولايات ‏المتحدة بعد سنوات من تصدرهما هذا السوق، وذلك نتيجة المنافسة الشديدة من ‏شركات مثل أمازون، وتيك توك، ومايكروسوفت، وآبل حسبما نقلت CNBC بالعربية.

وتشير التوقعات إلى أن نصيب Meta وAlphabet من إيرادات الإعلانات الرقمية بالسوق ‏الأميركي سوف ينخفض بنسبة 2.5% إلى 48.4% خلال العام الجاري، وهي ‏المرة الأولى التي لا تستحوذ فيها الشركتان على حصة الأغلبية منذ عام 2014.‏

كما أن هذه البيانات سوف تمثل الانخفاض الخامس على التوالي لحصة الشركتين في سوق الإعلانات الرقمية من ذروتها المسجلة عام 2017 عند 54.7%، ‏ومن المتوقع أن تصب النسبة إلى 43.9% في عام 2024.‏

أما على الصعيد العالمي، فإن حصة Meta وAlphabet في سوق الإعلانات الرقمية قد ‏انخفضت بنسبة 1% لتسجل 49.5% في عام 2022.‏

وتتزايد حدة التنافسية بين شركات التكنولوجيا للحصول على أكبر نصيب ممكن من ‏كعكة سوق الإعلانات الرقمية والتي تقدر قيمتها بنحو 300 مليار دولار، ولكن تلك ‏الشركات تعاني بسبب زيادة معدلات الفائدة وارتفاع التضخم الأمر الذي دفعها ‏لخفض الميزانيات.‏

موضوعات متعلقة