بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:14 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. العولمة الحديثة والقمة العربية الصينية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

جديراً بنا فى مقام هذا المقال الدلوف إلى معايشة حقيقية للقمة العربية الصينية الأولى التي تحتضنها دولة السعودية الشقيقة والتي يحضرها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتبدو أهمية تلك القمة فى كونها تعبر فى جوهرها عن رؤية جديدة للدول العربية مجتمعة فى مجال العلاقات الاستراتيجية مع الدول الكبرى ومنها دولة الصين وذلك من خلال السعي إلى تحقيق أهداف مستقبلية مشتركة باتت تجمع بين الصين والعالم العربي فى مختلف المجالات فى ظل الظروف الصعبة والمرحلة التاريخية شديدة الخطورة التي تمر بها الأسرة الدولية فى جميع المجالات وبخاصة الظروف الاقتصادية والأمنية شديدة التوتر بالعالم.
وفى ذات السياق يلوح فى الأفق نوع جديد من العولمة قد يكون مناسباً أن نطلق عليه العولمة الحديثة التي تتسم بالعقلانية والعدالة وعدم فرض الإرادة والهيمنة من قطب واحد، فالعولمة الحديثة قائمة على احترام الآخر ووحدة المصير المشترك من أجل مصالح متكاملة واستفادة متبادلة ولن يكون ذلك إلا من خلال مجتمع دولي متعدد الأقطاب، من هنا كانت فلسفة القمة العربية الصينية المشار إليها والتي تقوم على التعاون واحترام الآخر والاعتماد المتبادل على تحقيق المصالح المشتركة، حيث أن الآلاف من الشركات الصينية تسهم فى رفعة شأن البنية التحتية والاقتصاديات العربية وتقدم أحدث وسائل التكنولوجيا فى سبيل تنفيذ ذلك، من أجل الخير للجميع ومن أجل حياة أكثر نمواً واستقراراً تُعلى فيها مبادئ الخير والنماء ولا تُعلى فيها مبادئ التوتر والتنافس، وبخاصة ما نجده الآن فى عالمنا العربي الذي بات اليوم يتحرك بين الأقطاب الدولية بحثاً عن الأمن والاستقرار العالمي، وعن علاقات تتسم بالمصالح المشتركة دون انحيازات.
وفى النهاية » تبقي مصر رقماً صحيحاً فى محاولة الاستقرار العالمي نظراً لوضعها الدولي والإقليمي وهذا الوضع تبقي مقوماته ثابتة لأنها تتصل ببعدي الزمان والمكان أي الجغرافيا والتاريخ وهما بعدان ثابتان يستحيل المساس بهما«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي