بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:44 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟

أستاذ دراسات بيئية: الدول الفقيرة تتعرض للظلم منذ الثورة الصناعية

الدكتور عبد المسيح سمعان
الدكتور عبد المسيح سمعان

قال الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية، إن الدول الفقيرة والأفريقية تتعرض للظلم منذ الثورة الصناعية، لأن الذين ينعمون بالرفاهية هم سبب وأساس تلوث البيئة، لافتًا إلى أن اقتصاديات الدول النامية غير قادرة على التعامل مع تداعيات تغير المناخ، مشيرًا إلى أن cop 27 بدأ في رفع الظلم عندما أدركت الدول المتقدمة أهمية صندوق الخسائر والأضرار التي ستُعوض به الدول الفقيرة.

وأضاف «سمعان»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن إنشاء صندوق الخسائر وانتزاع موافقة الدول الصناعية الكبرى عليه، حدث تاريخي كبير لـ cop 27، وذلك يؤكد على أن الدول النامية تتعرض للظلم ومشكلات ضخمة من جراء أفعال نظيرتها المتقدمة، مشيرًا إلى أن هذا الصندوق «فاتحة خير».

وأشار أستاذ الدراسات البيئية، إلى أن وصول مصر بدلوماسيتها الرائعة إلى اعتراف دولي من الدول المتقدمة بأنها هي من صعنت تلك المشكلة لنظيرتها الفقيرة أمر في غاية الأهمية، متصورًا أن يكون لصندوق الخسائر والأضرار آلياته خلال الشهور القادمة، معتقدًا أن كل من الدول النامية والمتقدمة سيجلسون على طاولة واحدة للتفاوض ووضع معايير تُعوض الدول النامية من جراء ما حدث لها عبر التاريخ الماضي.

وأشار، إلى أن الدول المتقدمة بدأت تشعر بالمشكلة بعدما لمستها آثار وتداعيات تغير المناخ كالسيول والجفاف، إلى جانب الكوارث الطبيعية التي تحدث، متابعَا أنه سيكون هناك تقدم في ملفات كثيرة بالنسبة للمناخ، علاوة على قيام الدول المتقدمة بتغيير سلوكياتها وتعمل على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.