بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:46 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها

زاهي حواس: طالبت باسترداد حجر رشيد والقبة السماوية ورأس نفرتيتي

زاهى حواس
زاهى حواس

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، تفاصيل محاولاته لاسترداد «رأس نفرتيتي» من برلين و«حجر رشيد» من المتحف البريطاني، و«القبة السماوية» من متحف اللوفر بفرنسا، خلال توليه وزارة الآثار.

أضاف زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن أول مرة طالب فيها باستعادة رأس نفرتيتي كانت في 2010.

كشف عالم المصريات أنه دشن حملة توقيعات إلكترونية للمطالبة باسترداد القطع الأثرية الثلاث المسروقة وجمعت آلاف التوقيعات حتى الآن، داعيا المواطنين إلى التوقيع على الحملة لاستعادة الآثار المصرية.

تابع عالم المصريات، أن سقف معبد دندرة يحتوي على قطعة أثرية مقلدة، نتيجة قيام سارق فرنسي بسرقة سقف لوحة أثرية من المعبد عن طريق نشرها وبيعها إلى متحف اللوفر، وما زالت تعرض هناك حتى الآن.

أردف زاهي حواس، أن أمين متحف اللوفر السابق ضُبط أثناء شرائه 5 قطع أثرية مسروقة من مصرية وتم التحقيق معه، واستطاعت القاهرة استردادها مرة أخرى.

بيّن عالم المصريات، أنه وقف بعض موظفي الآثار والخبراء الأجانب في مصر عن العمل لقيامهم بتحديد أسعار قطع أثرية، لأنهم يشاركون بذلك بشكل أو بآخر في تسهيل عملية السرقة.

اختتم زاهي حواس، بالإشارة إلى أن معارض الآثار العالمية ما زالت تمارس النمط الاستعماري في الاستيلاء على القطع الأثرية.