بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:36 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب

لافروف: الدبلوماسيون الروس في الخارج يعملون في ظل ظروف يصعب وصفها بالآدمية

لافروف
لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أنه لا فائدة من الحفاظ على الوجود الدبلوماسي السابق في الدول الغربية، حيث يعمل الدبلوماسيون الروس هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية.

وأوضح لافروف، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية، "ليست هناك فائدة ولا رغبة في الحفاظ على الوجود السابق في الدول الغربية، حيث يعمل موظفونا هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية، كما يتم خلق المشاكل باستمرار بالنسبة لهم؛ فهم يواجهون تهديدات بالاعتداءات الجسدية. والأهم من ذلك، لا يوجد عمل هناك يجب القيام به منذ أن قررت أوروبا عزلنا وقطع أي تعاون اقتصادي بيننا".

وأضاف أن وزارة الخارجية تقوم الآن بإعادة توجيه جغرافي للأنشطة في الخارج وفي المكتب المركزي وسيحول "مركز الثقل" إلى البلدان المستعدة للتعاون مع روسيا الاتحادية على قدم المساواة وأساس المنفعة المتبادلة والبحث عن مشاريع مشتركة واعدة.

وأشار لافروف إلى أن العديد من الدبلوماسيين الروس، بسبب سياسة الغرب المعادية للروس، أوقفوا رحلات عملهم إلى الخارج قبل الموعد المحدد.

وأضاف لافروف، أن بلدان آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، على العكس من ذلك، بحاجة إلى مزيد من الاهتمام حيث يتم تنسيق الكثير من الخطط على أعلى المستويات، والتي تتطلب دعما دبلوماسيا، بما في ذلك دعم الأعمال، والمشاريع الثقافية والإنسانية والتعليمية المشتركة".