بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 09:22 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل وزير البترول والثروة المعدنية ترامب: فقدنا 13 جنديا لضمان عدم حصول الدولة الراعية للإرهاب على سلاح نووي محافظ الجيزة يوجه برفع تراكمات القمامة بمحيط دائرى المنيب استجابة لشكاوى المواطنين ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب

لافروف: الدبلوماسيون الروس في الخارج يعملون في ظل ظروف يصعب وصفها بالآدمية

لافروف
لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أنه لا فائدة من الحفاظ على الوجود الدبلوماسي السابق في الدول الغربية، حيث يعمل الدبلوماسيون الروس هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية.

وأوضح لافروف، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية، "ليست هناك فائدة ولا رغبة في الحفاظ على الوجود السابق في الدول الغربية، حيث يعمل موظفونا هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية، كما يتم خلق المشاكل باستمرار بالنسبة لهم؛ فهم يواجهون تهديدات بالاعتداءات الجسدية. والأهم من ذلك، لا يوجد عمل هناك يجب القيام به منذ أن قررت أوروبا عزلنا وقطع أي تعاون اقتصادي بيننا".

وأضاف أن وزارة الخارجية تقوم الآن بإعادة توجيه جغرافي للأنشطة في الخارج وفي المكتب المركزي وسيحول "مركز الثقل" إلى البلدان المستعدة للتعاون مع روسيا الاتحادية على قدم المساواة وأساس المنفعة المتبادلة والبحث عن مشاريع مشتركة واعدة.

وأشار لافروف إلى أن العديد من الدبلوماسيين الروس، بسبب سياسة الغرب المعادية للروس، أوقفوا رحلات عملهم إلى الخارج قبل الموعد المحدد.

وأضاف لافروف، أن بلدان آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، على العكس من ذلك، بحاجة إلى مزيد من الاهتمام حيث يتم تنسيق الكثير من الخطط على أعلى المستويات، والتي تتطلب دعما دبلوماسيا، بما في ذلك دعم الأعمال، والمشاريع الثقافية والإنسانية والتعليمية المشتركة".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq