بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:11 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة

خلال ساعات.. محاكمة قاتلة والدها بالاشتراك مع صديقها في حلوان

محكمة
محكمة

تنظر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الأحد، محاكمة فتاة وشاب، لاتهامهما بقتل والد الأولى داخل منزله بمنطقة حلوان.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار أحمد عبد العزيز، وعضوية المستشارين رأفت تاج القاضي، ومحمد شرف الدين محمد، وأمانة سر محمد سنوسي وعمر محمد عاشور.

وجاء في أمر إحالة القضية رقم 901 لسنة 2022 جنايات قسم شرطة حلوان، والمقيدة برقم 17 لسنة 2022 كلي حلوان الكلية، أن المتهمان قاما بإنهاء حياة والد الأولى مع سبق الإصرار والترصد وذلك بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتله بأن صور لهما شيطانهما بأن سوء الأمور أحسنها وانساقوا لحيف الظلمات.

وأضاف أمر الإحالة، أن المتهمان ابتاعا لذلك الغرض أقراص منومة، وما أن ظفرا بها حتى وضعتها المتهمة الأولى بطعام وشراب والدها حتى فقد وعيه، وما أن اتتهم الفرصة حتى كبله الثاني وجثمت عليه الأولى - فلذة كبده- بوسادة تلهج أنفاسه تقطعا دون أن تقشعر أبدانهما من هول فعلتهما بقلوب كالحجارة أو أشد قسوة حتى سقط صريعا باسفكسيا كتم الأنفاس.