بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:44 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

انتقادات حادة لـ إنريكي بعد هزيمة إسبانيا أمام سويسرا

إنريكي
إنريكي

بشكل مفاجئ سقطت إسبانيا أمام سويسرا السبت 2-1 بعد أداء باهت يعتبر الأسوأ للفريق في عهد مدربه لويس إنريكي.


وأصبح منتخب "لاروخا"، مجبرا على الفوز على البرتغال بأرضها من أجل التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية.

إسبانيا تبتعد عن أسلوبها.


من المؤكد أن هذه الخسارة شيء عابر وثمرة حظ سيء ولكن المنتخب الإسباني ابتعد خلال مباراة سويسرا عن أسلوبه المعتاد مع المدرب لويس إنريكي أكثر من أي وقت مضى.

لم تظهر مهارات الفريق التقنية في استحواذه على الكرة (74%) وهي دائما إحدى فضائله الرئيسية ، خاصة وأنها كانت غير دقيقة في الشوط الأول مع خسارة مستمرة للكرة. ومن بين 803 تمريرات تمت محاولتها ، أكملت بنجاح 719 ، وهو رقم يصعب العثور عليه في مباريات الماتادور.

لم يمارس الفريق ضغطه المعتاد على الخصم وتراجعت فاعلية المنتخب الهجومية وكانت الهجمات المتوقعة غير الموفقة نتيجة لرهان لويس إنريكي على اختبار لم ينجح وهو اللعب بدون رأس حربة صريح.

أسينسيو ليس رأس حربة

كان لويس إنريكي يرغب في مكافأة أسينسيو على جهده في التدريبات وفي نفس الوقت أقر بأنه كان يبحث عن رأس حربة مختلف لا يتوقعه مدافعو سويسرا.

ولكن الخطة لم تنجح ولم يلعب أسينسيو بارتياح في مركز رأس الحربة بعيدا عن مركزه المعتاد على الأطراف.

عدم الاستقرار الدفاعي

بشكل تلقائي تولى مسؤولية مركز قلب الدفاع خلفا لسرخيو راموس اللاعب أيمريك لابورتي ، وهو الدور الذي لعبه بامتياز على الفور وبات المنتخب يدفع ثمن غيابه غاليا. وأمام سويسرا بدا الثنائي إريك جارسيا وباو توريس ضعيفا ومتوترا أمام أي هجوم من الخصم.

كل هجمة سويسرية كانت تشكل تهديدا على مرمى إسبانيا كما انعكس ضعف الدفاع في الضربتين الركنيتين اللتين أحرزت منهما سويسرا هدفيها.

مساهمة ضعيفة

كان بيدري في أسوأ حالاته وقدم أداء باهتا ولم يلعب بأريحية.

واستمر لويس إنريكي في منح الثقة للاعبيه رغم مشاركتهم الضئيلة مع فرقهم، ففي الوقت الذي لعب فيه جوردي ألبا بمستواه المعتاد، كان أداء بابلو سارابيا متراجعا وكذلك فيران توريس وللمباراة السادسة على التوالي لم يتمكن من هز الشباك من اعتبر هداف "عهد لويس إنريكي".

تغييرات إنريكي

عندما بدأ ماركو أسينسيو في الانتفاضة قرر إنريكي تغييره على الرغم من انه كان من الممكن أن يدفع به في مركز آخر.

ولكن قرر المدرب تغيير الثلاثي الهجومي بداعي الجهد الدفاعي الذي اضطروا لبذله، ولكن بالدفع محلهم بالجناحين نيكو ويليامز ويريمي بينو والمهاجم بورخا إجليسياس، افتقدت إسبانيا تماما لهويتها.