بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:29 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وطلاب مدارس STEM ومدارس النيل ”الأعلى للإعلام”: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع مسئولي شركة ”فيوتيورا” الدفاع المدنى السعودى يعلن زوال الخطر عن الرياض ومحافظة الخرج منال عوض: إنجاز 833 معاملة متأخرة بالقاهرة والقليوبية.. وإزالة مخالفات بناء الإحصاء: مليون نسمة زيادة في عدد سكان مصر فى أقل من 9 شهور ضبط 106 آلاف و998 مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة صندوق مكافحة الإدمان: ضبط 3 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون مخدرات وإحالتهم للنيابة وزير النقل يتفقد مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري باكستان تخطط لإرسال وفد لطهران في مساعي جديدة لكسر الجمود بين إيران وأمريكا تعزيز الربط اللوجستي وتوطين الصناعة.. محور مباحثات «اقتصادية قناة السويس» بالبرازيل مصرع سائق وإصابة 6 أشخاص في تصادم ملاكي وميكروباص بـ الإسكندرية

لعمامرة: الجزائر مجندة لإنجاح القمة العربية فى نوفمبر المقبل

وزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة
وزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة

أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن بلاده مجندة، تحت قيادة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لإنجاح القمة العربية المقررة يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم، بمناسبة إشرافه على تنصيب أمين عام جديد لوزارة الخارجية الجزائرية.

وأضاف أن هناك جهودا دؤوبة من أجل عمل دبلوماسي كبير تحت قيادة الرئيس الجزائري؛ والرامي إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني من خلال استضافة اجتماع للفصائل الفلسطينية قبل القمة العربية.

وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى تسهيل الوصول إلى وحدة عربية تدعم الوحدة الفلسطينية، وتجعل من قمة الجزائر انطلاقة للعمل العربي المشترك قصد تحيين التضامن و التنسيق من أجل السلام الدائم والعادل المبني على إحقاق الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، ورفع التحديات المطروحة في المجتمعات العربية من منطلق المصير المشترك والجماعي.

ودعا وزير الخارجية الجزائري قيادات وزارته إلى العمل على تعزيز الدبلوماسية المتعددة الأطراف في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية وإحياء و تنشيط حركة عدم الانحياز، وجعل منظمة التعاون الإسلامي تؤدي واجبها كاملا في توفير التضامن المطلوب بين الشعوب الإسلامية.