بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:11 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

هل أصبح السطو على البنوك حيلة اللبنانين لاستعادة أموالهم؟

الازمة الاقتصادية
الازمة الاقتصادية

في حادثة ليست الأولى من نوعها، وبات من المؤكد أنها لن تكون الأخيرة، بعد أن تحوّلت إلى ظاهرة لدى اللبنانيين الذين يُعانون أسوأ أزماتهم الاقتصادية والمعيشية، وبات العنف المسلح ضدّ المصارف بطولة في نظر الرأي العام.

وبحسب وسائل إعلام ، قال مصدر من جمعية للدفاع عن حقوق المودعين ، إن مودعة مسلحة وشركاء لها احتجزوا رهائن لفترة وجيزة في بنك لبنان والمهجر (بلوم) اليوم الأربعاء، وغادروا البنك بعد الحصول على 13 ألف دولار ونحو ستة ملايين ليرة لبنانية.

وأضاف مصدر جمعية (صرخة المودعين)، التي تدافع عن المواطنين اللبنانيين الذين علقت مدخراتهم في البنوك اللبنانية في ظل الانهيار المالي، إن المرأة كانت تسعى للوصول إلى مدخراتها لدفع تكاليف علاج شقيقتها من السرطان.
وأكد مصدر في بنك لبنان والمهجر انتهاء وضع احتجاز الرهائن.

واقعة بنك فدرال
كان مواطن لبناني مسلَّح قد اقتحم في أغسطس الماضي أيضاً، أحد المصارف بشارع الحمرا بنك "فدرال" في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث احتجز الأشخاص الموجودين بداخله، من مودعين وموظفين، مطالباً بتسليمه أمواله.

وطالب المودع باسم الشيخ حسين، وهو مسلّح ومعه مواد قابلة للاشتعال، إدارة البنك بإعطائه جزءاً من وديعته لعلاج والده الموجود في المستشفى، غير أنّ طلبه قوبل بالرفض، فأصرّ على تسلّم كامل وديعته وقدرها 210 آلاف دولار.

ولاحقاً خرج المواطن اللبناني من البنك وسلّم نفسه للأمن، والذي أفرج عنه فيما بعد.

بنك بيروت
أيضاً، وفي يناير الماضي، اقتحم المودع عبد الله الساعي مصرفاً في منطقة جب جنين، بقاع لبنان الغربي، واحتجز موظفي "بنك بيروت والبلاد العربية" حتى قاموا بتمكينه من الحصول على ودائعه المالية البالغة 50 ألف دولار.

وقام عبد الله وقتها بمجرد حصوله على أمواله بإعطائها لزوجته التي كانت تنتظره في الخارج، ثم سلّم نفسه للقوى الأمنية التي كانت موجودة في المكان، قبل أن يطلق سراحه في وقتٍ لاحقٍ بقرار قضائي.


أزمة اقتصادية
وتستمر المصارف اللبنانية باحتجاز أموال المودعين منذ أواخر عام 2019 مع بدء الأزمة الاقتصادية في البلاد وانهيار العملة الوطنية، من دون أن تسمح لهم بالحصول عليها نقداً وبقيمتها كاملة، إذ فرضت من خلال تعاميمها المتعددة جملة تدابير خصمت من خلالها نسباً كبيرة من قيمة أموالهم الحقيقية بالدولار الأميركي، عدا عن القيود التي وضعتها وسمحت لهم عبرها بسحب مبالغ محددة من ودائعهم ضمن سقف معين، وبالليرة اللبنانية التي فقدت 90% من قيمتها، في معظم الأحوال.

موضوعات متعلقة