بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:59 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة

السبب الرئيسي وراء تجدد حرب ناجورنو كاراباخ..وهذه أهم المواقف الدولية

تجدد القتال بين أرمينيا و أذربيجان
تجدد القتال بين أرمينيا و أذربيجان

اندلعت اشتباكات دامية ليل الاثنين على طول الحدود بين أذربيجان وأرمينيا بالقرب من إقليم ناجورنو كاراباخ المتنازع عليه، في تجدد للصراع القائم منذ عقود، وفق ما ذكرت صحيفة ذا واشنطن بوست الأميركية.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان إن القوات الأذربيجانية هاجمت "البنية التحتية العسكرية والمدنية" خلال الليل في مناطق جوريس وسوتك وجيرموك باستخدام طائرات بدون طيار وأسلحة نارية من العيار الثقيل.

أقر المسؤولون العسكريون في أذربيجان بالضربات لكنهم اتهموا أرمينيا بـ "استفزاز واسع لهم" بزرع ألغام بالقرب من منشآت حدودية وقصف مواقع أذربيجانية في وقت سابق يوم الاثنين.

ووصفت أرمينيا هذه المزاعم بأنها "كذبة مطلقة" وألقت باللوم على باكو في تجدد الأعمال العدائية.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان للبرلمان: "في الوقت الحالي، قتل 49 شخصًا، وللأسف، هذا ليس الرقم النهائي".
وقالت أذربيجان إن جيشها تكبد خسائر لكنها لم تقدم أرقاما.


السبب الأهم.. اغتنام فرصة انشغال روسيا


قالت واشنطن بوست، أنه ربما سعت أذربيجان إلى اغتنام الفرصة في حين أن الحليف الرئيسي لأرمينيا وهو روسيا، حولت كل انتباهها إلى الحرب في أوكرانيا، في وقت عانت فيه روسيا من خطأ استراتيجي الأسبوع الماضي أدى الى تقدم القوات الأوكرانية، وفقًا لبعض المحللين المتخصصين .
ورأى لورانس برويرز، الباحث في تشاتام هاوس:"يحدث هذا التصعيد عندما تشتت انتباه روسيا بعد انهيار جبهة خاركيف، وهو ما أثر على أرمينيا الحليف الرسمي لروسيا".
تابع برويرز، بأن باكو تتمتع "بنفوذ غير مسبوق، حيث تعتمد روسيا الآن على طرق العبور عبر أذربيجان للتواصل مع إيران وآسيا وسط عزلة عالمية متزايدة".

كما أصبح الاتحاد الأوروبي أكثر اعتمادًا على أذربيجان في مجال الطاقة حيث يبحث عن بدائل للغاز الروسي.

اليوم الثلاثاء، ناشدت أرمينيا موسكو للحصول على المساعدة، قائلة إنها ستستند إلى الكتلة الأمنية الإقليمية التي تقودها روسيا والتي تسمى منظمة معاهدة الأمن الجماعي وكذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

موقف روسيا

وقالت يريفان عقب محادثة هاتفية بين وزير الدفاع الأرميني سورين بابيكيان ونظيره الروسي سيرجي شويجو "توصل وزيرا دفاع أرمينيا وروسيا إلى اتفاق لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو استقرار الوضع".

وعبرت وزارة الخارجية الروسية في وقت لاحق عن قلقها بشأن التطورات وحثت الأطراف على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه موسكو.
وبحسب ما ورد، تم انتهاك الهدنة، كما دعا باشينيان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، برد "مناسب" على الأعمال العدائية.


موقف واشنطن

وقال بلينكين في بيان إن واشنطن "قلقة للغاية" بشأن الوضع.

وذكر البيان الأمريكي: "كما أوضحنا منذ فترة طويلة، لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع. نحث على إنهاء أي أعمال قتالية عسكرية على الفور ".


موقف تركيا

من جانبها، قالت تركيا، المتحالفة مع أذربيجان، اليوم الثلاثاء إن على أرمينيا أن تكف عن الاستفزازات وأن تركز على مفاوضات السلام.
بدأ الصراع الطويل في منطقة ناجورنو كاراباخ الجبلية في أواخر الثمانينيات، وعاد إلى واجهة مرة أخرى خلال حرب واسعة النطاق في عام 2020 ، حيث استعادت أذربيجان الأراضي التي احتلتها أرمينيا لعقود.

انتهت الحرب التي استمرت ستة أسابيع بانتصار عسكري لأذربيجان وبهدنة هشة مدعومة من موسكو، حيث تخلت أرمينيا عن مساحات شاسعة من الأراضي.
جادل المحللون بأن اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2020، ووجود قوات حفظ السلام الروسية، من غير المرجح أن يجلب الاستقرار الكامل إلى المنطقة.


الاتحاد الأوروبي

ويتم مراقبة الصراع عن كثب من بروكسل، حيث يوجد مقر الاتحاد الأوروبي.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي يدفع باتجاه "التنويع بعيدًا عن روسيا والتوجه نحو شركاء أكثر موثوقية وجدارة بالثقة.يسعدني أن أعتبر أذربيجان من بينهم".

على الرغم من أن أوروبا متحدة بشكل غير مألوف بشأن الحاجة إلى كبح أو خفض واردات الطاقة من روسيا، إلا أن تعليق فون دير لاين - والاتفاق - أثار الدهشة.
تساءل النقاد عما إذا كان من العدل وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بأنه شريك جدير بالثقة.
في غضون ذلك، سعى رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل في الأشهر الأخيرة إلى لعب دور صانع السلام بين باكو ويريفان، واستضاف اجتماعات بين الجانبين، والتقى علييف وباشينيان في بروكسل في أواخر أغسطس لإجراء محادثات.

موضوعات متعلقة