بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:11 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يكرم خريجى الشهادة الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية محافظ الجيزة يفتتح وحدتى مناظير الجهاز الهضمى ورعاية القلب بمستشفى الحوامدية 29 ألف طالب سجلوا رغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات حتى الآن التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يعلنون طرح السكر الحر بـ25 جنيها من الغد تعيين الإعلامي محمد شردي مساعدًا أول لرئيس الوفد الكاتب الصحفى سيد التلاوى يكتب : جلال عيسى.. الرجل الذى خلد اسمة فى سجل عظماء الصحافة المصرية نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل الاتفاق بشأن فتح مضيق هرمز ومدفوعات العبور إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث هيئة الدواء: التركيبات الدوائية توفر علاجا يناسب احتياجات كل مريض استقبال تاريخى لـ محمد صلاح فى تركيا وزارة الصحة تخصص 3601 مركز لتقديم خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من أقلام المونجارو وكريمات البشرة

أمين الفتوى بـ”الإفتاء”: الإسلام دين تعايش والفكر المتطرف يعوق التنمية

امين الفتوى بدار الافتاء
امين الفتوى بدار الافتاء

قال الدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام دين يدعو إلى التعايش والحوار وتبادل الأفكار ولا يجعل المسلم حكرا على ما عنده، بل دائما يبحث عنها، وهو نسق مفتوح يجمع ولا يفرق ويبحث عن المعاني الجامعة والمشتركة حتى يحقق الجميع التنمية وإعمار الأرض.

وأضاف وسام في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، من تقديم أحمد عبدالصمد وجومانا ماهر، على القناة الأولى والفضائية المصرية: "في طريقنا إلى التنمية لا بد من القضاء أولا على كل ما يعوقها، وأكبر عائق أمامها هو الفكر المتطرف، ولم تبدأ الدولة الإسلامية في الانتشار وتنفص الصعداء إلا بعد أن قضى سيدنا علي بن أبي طالب على الخوارج".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الخوارج دائما يهدمون كل مشترك ويرفضون الإعمار، والإسلام يعمر ولا يدمر: "ولذلك، ونحن في بناء مصر الحديثة في طريقنا إلى التنمية لابد أن نواجه الإرهاب مواجهة فكرية بجانب المواجهة العسكرية".

وأشار الدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن المواجهة الفكرية تصحح الأفهام وتجفف منابع الشر والتطرف، وبالتالي يجب علينا مواكبة الأمن الفكري والعسكري حتى نستفيد من جهود الشباب.

وأكد، ان وحدة حوار ودار الإفتاء تتعامل مع الإشكاليات المختلفة من خلال دراسة أبعادها المختلفة: "دائما نضع نصب أعيننا فاسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، وأهل الذكر يختلفون حسب التخصصات، وهنا تظهر قيمة المرجعية، وعندما نبحث مشكلة اجتماعية على سبيل المثال فإننا نسأل المتخصصين، ونرجع الأطباء في المسائل الطبية".