الجمعة 30 سبتمبر 2022 09:28 مـ 5 ربيع أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

سيد الأسيوطي يكتب .. ماذا يريد ساويرس من شعب مصر

سيد الأسيوطي
سيد الأسيوطي

سؤال غريب يطرح نفسه كل حين وآخر، ماذا يريد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس من الدولة المصرية والسبب تصريحاته المستفزه دائما علي طول الخط.،فمن الهجوم علي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر علي صفحات التواصل الاجتماعي، والدخول في مهاترات مع محبي وعشاق الزعيم وهم طبعا مئات الملايين حول العالم ،الي الهجوم علي الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية العريقة من أجل مصالحه الشخصية ومصالح شركائه في الخارج،الي تصريحات الغريبة التي كشفت عن توجهاته الداعية للفتنه، وكان آخرها تصريحه عن تغيير وزيرة الهجرة ” قائلا ” نتمني أن يأتو بوزي مسلم ” وهو تصريح مريب فمصر دولة مؤسسات وطنية ولا تفرق بين أبناء الوطن.
ثم الفاجعة الكبري تصريحه بالأمس عن حادث حريق كنيسة المنيرة بإمبابة ” قائلا ” أننا لن نقبل العزاء الا بعد معرفة الفاعل ” منصبا نفسه متحدثا بل رئيسا للأخوة المسحيين شركاء الوطن، وتناسى أن للكنيسة المصرية رجال شرفاء وطننين وعلي رأسهم البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية. وهذا ما شهدناه خلال الفيديوهات المنشره لرجال الدين المسيحي المحترمين الذين ذهبوا الي المستشفي للاطمئنان علي المواطن المصري المسلم الذي عرض حياته للخطر من أجل إنقاذ الأبرياء داخل الكنيسة. وشكره أمام الجميع علي ما فعله من بطولة وغيره من أبناء مصر الأوفياء.

و تناسى نجيب موقف الدولة المصرية بكافة أجهزتها ومؤسساتها وتوجيه ومتابعة القيادة السياسية و تصريحات ودعم مؤسسة الأزهر الشريف لأسر الضحايا والمصابين، فليس هناك فرق في المحن بين مواطن واخر مهما كانت ديانته أو عرقه الجميع مواطنين مصريين.

ما فعله نجيب ساويرس مزايدة غبية لا تهدف الا لأمر ما لا يعلمه إلا الله ونجيب نفسه. ولكن الشاهد هو الدعوة الظاهرة للفرقه والفتنه بين أبناء الشعب المصري العظيم. واي إن كان الهدف سواء روكوب الترند كما تعود أو هدف آخر مدعوم و ممول خارجيا، لا إشعال الفتنه و إنجاح المخططات التي افشلها الشعب مصري أكثر من مرة بترابط الشركاء في الوطن سواء مسلمين أو مسيحين والمواقف التاريخية ثابته وشاهده.
فما يروجه نجيب ساويرس علي صفحاته لا يقل خطورة عن ما بروحه أعداء مصر في الخارج ضد الدولة المصرية وهو مخالف للقانون و جريمة تستحق المحاسبة والعقاب، ” فمن آمن العقاب أساء الادب”
فلو كان هدفه وطني ومحب لشعب الكنسية كما يدعي كان ذهب إلي موقع الحريق وقدم الدعم المادي والمعنوي لأسر الضحايا والمصابين وأعلن اساهمه في ترميم وصيانة الكنسية. وجميع الكنائس التي تحتاج للصيانه، ولكنه وامثاله تجار لا يعرفون الا جمع المال حتي وان كان علي حساب الالم الشعب.
وبكل صراحه ووضوح آن الأوان أن يتوقف نجيب ساويرس ومن علي شاكلته من عشاق الترند واصحاب المصالح والاجندات. فهؤلاء لا يعرفون معنى كلمة ” وطن “ فمصر وأمنها واستقرارها فوق الجميع.
من أجل ذلك وإخماد الفتنه في مهدها ” حاسبوا ” نجيب ساويرس وأمثاله فهم خطر داهم يدعم مخططات ضرب الوحدة الوطنية و يهدد الأمن القومي المصري.
حفظ الله الوطن حفظ الله الجيش وتحيا مصر بوحدتها دائما وابدا رغم انف الحاقدين والمتربصين والمفسدين أعداء الوطن.