بوابة الدولة
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:28 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يوجه بقصر امتحانات ”التربية والتعليم” على محتوى الكتب المدرسية توجيهات رئاسية لضمان مستوى جودة التعليم الجامعي وخدمات المستشفيات الجامعية الرئيس السيسي: الامتحانات في البكالوريا المصرية من كتب الوزارة والتقييمات المعتمدة الرئيس السيسي يشدد على ضرورة تحسين مستوى جودة التعليم الجامعي والخدمات المقدمة بالمستشفيات وزير العمل يهنئ الشعب المصري بمناسبة المولد النبوي الشريف الرئيس السيسي يُوجه بمواصلة تطبيق الميكنة في الجامعات المصرية لضمان جودة التعليم وموضوعية التقييم الرئيس السيسي يوجه بأهمية إعداد كوادر مؤهلة تتواكب مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي معتمد جمال يطلب تقريرا يوميا عن حالة أحمد الجفالي ”الجيش يقدر ينتصر على العدو في أي زمان”.. وزارة التعليم توثق للردع والفخر في منهج البكالوريا الرئيس السيسي يُوجه بضرورة خروج بطولة الألعاب الإفريقية للجامعات بصورة مشرفة ومتميزة مركز الأزهر للفتوى يحتفي بتخريج 15 دفعة من برنامج تأهيل المقبلين على الزواج| صور دورة ألعاب البحر المتوسط، عبد الرحمن طلبة يتأهل لربع نهائي سلاح الشيش

تأجيل محاكمة زوج الإعلامية شيماء جمال وشريكه بتهمة قتلها إلى الغد

 شيماء جمال
شيماء جمال

أجلت منذ قليل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار بلال محمد الباقى، محاكمة زوج الإعلامية شيماء جمال، وشريكه، المتهمين بقتلها داخل مزرعة بالجيزة ودفنها، لجلسة الغد للمرافعات.

وسبق وأن أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها، بسبب تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.

وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره لها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

وأضافت التحقيقات أنه ثبت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي، أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها.

كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتين الوراثيتين الخاصتين بالمتهمين على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ.