بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:20 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

إكسترا نيوز تعرض تقريرا عن ثورة 23 يوليو.. الرئيس الراحل أنور السادات أحد أبرز قادتها

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

عرضت قناة "إكسترا نيوز"، تقريرا يكشف دور الرئيس الراحل محمد أنور السادات في ثورة 23 يوليو، الذى عاش بين طبقات المجتمع وفي حياة النخبة الصحفية شارك، ومن صفوف العسكرية جاء، فاجتمعت له عناصر جعلت من رجل دولة مشهودا له، وواحدا من أهم قادة مصر في تاريخها المعاصر.

الرئيس محمد أنور السادات، في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية وتحديدا في ديسمبر 1918، أبصر محمد أنور السادات نور الحياة، وفيها التحق بسنوات دراسته الأولى قبل دخوله المدرسة الحربية.

وكان همه الأول تخليص بلاده من المستعمر الانجليزى وفى سبيل ذلك اعتقل مرتين وفصل من الجيش وحينها ذاق الكثير من مرارات الحياة، وفى يناير عام 1950 حصل السادات على عمله الصحفى ثم عاد إلى الجيش لتكون محطته الفارقة عضوية الهيئة التأسيسية لحركة الضباط الأحرار .

شارك السادات في ثورة يوليو، والقى بيانها وخلال فترة ما قبل رئاسة الجمهورية شغل السادات مناصب عدة، كان من أهمها رئاسة تحرير جريدة الجمهورية، ورئاسة مجلس الامة ثم نائبا لرئيس الجمهورية.

وبوصول السادات إلى الحكم توقع البعض أنه لن يستمر إلا لأشهر قليلة، لكن مع مرور الوقت أثبت أن أصحاب هذا الرأي لم يجيدوا قراءة ماضيه في الكفاح، وهو الماضى الذى أهله لاتخاذ قرار الحرب ثم وضع اللبنات الأولى في بناء السلام وبداية مرحلة التعمير 11 عاما أمضاها السادات في منصبه كانت بمثابة القبض على الجمر.

بدأها بازاحة الخصوم، ثم أوهم العدو أنه لن يحارب وخلال 3 سنوات أعاد الروح للجيش وأعاد السلاح ليفاجأ العالم بواحدة من أعظم حروب القرن العشرين.

واتخذ الرئيس السادات قرار السلام فزار القدس في مفاجأة أذهلت العالم ودعا لانهاء الحرب ووقع اتفاقية كانت بمثابة انهاء الحرب وبدأ مرحلة البناء والتعمير لكن أهل الشر اختاروا اغتياله في يوم احتفاله بالنصر ، رصاصات حقد انهت حياته ليرحل شهيدا بعد أن عاش بطلا.