بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:53 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة وزير العدل اللبناني يؤكد صدور قرار القضاء بشان مرفأ بيروت قريبا

رئيسة حزب إخوان إيطاليا تعلن استعدادها لقيادة البلاد

رئيسة حزب إخوان إيطاليا
رئيسة حزب إخوان إيطاليا

يتصدر حزب ميلوني في استطلاعات الرأي لانتخابات إيطاليا المقررة في 25 سبتمبر، ما أثار المخاوف من أن الأحزاب المتشككة في أوروبا اليمينية يمكن أن تصل للسلطة في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وأوضحت ميلوني لصحيفة لاستامبا أن أي شخص يحصل على أغلب الأصوات في الانتخابات البرلمانية سوف ينتقل إلى القصر الحكومي، وقالت "أنا مستعدة وإخوان إيطاليا كذلك".

ويمكن أن يشمل ائتلاف بقيادة ميلوني على حزب فورزا إيطاليا الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني وحزب الرابطة اليميني الذي يرأسه ماتيو سالفيني.

وتعرف ميلوني بتصريحاتها الراديكالية.

وقالت خلال كلمة في فعالية انتخابية لحزب فوكس الإسباني اليميني "نعم للأسرة الطبيعية. ولا لجماعات الضغط الخاصة بالسحاقيات والمثليين وثنائي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا. ونعم للهوية الجنسانية. ولا للأيديولوجية الجندرية. ونعم لثقافة الحياة. ولا لهاوية الموت".

وأضافت "نعم لقيم الصليب. ولا للعنف الإسلامي. ونعم للحدود المؤمنة. ولا للهجرة الجماعية غير القانونية.. ونعم لسيادة الشعب. ولا لبيروقراطيين بروكسل".

ونأت ميلوني في مقابلة اليوم ، بنفسها عن النبرة الحادة لخطاب يونيو الماضي ، ولكن ليس عن الرسالة.

وأضافت "يمكن أن أغير النبرة وليس المحتوى لأن هذه الأشياء أنا قلتها مرات كثيرة. فعندما تقول أشياء حاسمة، فيجب أن تقولها بنبرة مختلفة".

موضوعات متعلقة